أدلى محامي البيت الأبيض والمستشار الخاص للرئيس بيل كلينتون لاني بروير بشهادته الليلة قبل الماضية في التحقيقات حول فضيحة موينكا ليونسكي في المحكمة الفيدرالية.وأمضى المستشار الخاص لكلينتون عدة ساعات أمام هيئة المحلفين الكبرى(غرفة الاتهام)للاجابة على أسئلتهم. ونشب خلاف, اقتضى مثوله أكثر من ساعة في مكتب القاضية الفيدرالية نورما هولوواي جوبسيون. ولدى خروجه من مقر المحكمة الفيدرالية رفض بروير الادلاء بأي تصريحات صحفية. وأدلى ستة من عناصر الجهاز السري لحراسة الرئيس كلينتون شهاداتهم دون التصريح بمضمونها للصحفيين. وفي مكتب القاضية الفيدرالية وفي جلسة مغلقة التقى المستشار الخاص للرئيس كلينتون وعدد من المحلفين التابعين للمحقق المستقل كينث ستار. وصرح مصدر قانوني مطلع على القضية بأن البيت الأبيض سيحاول مرة ثانية مناشدة المحكمة الأمريكية العليا لمنح بروير حق الامتناع عن الاجابة على أسئلة معينة, يعتقدون انها تنتهك حق كلينتون في كتمان الفضيحة. واكتفى بروير بكلمة واحدة للصحفيين والمراسلين الذين حاصروه لدى ظهوره في المحكمة العليا, وقال لهم انه ليشرفني الحضور. وذكر مسؤول بالبيت الأبيض ان بروير لن يكشف أية معلومة عن علاقة كلينتون مع مونيكا ليونسكي المتدربة السابقة في البيت الأبيض. وقال ان دور بروير ينحصر فقط في جمع الوثائق والاتصال بالشهود المرتبطين بفضيحة مونيكا. ويضغط المحققون على مستشار كلينتون ويلوحون له بالاتهام بعرقلة العدالة, ما لم يكشف عن مشاهداته في الأيام الأولى للفضيحة. وقال مصدر قانوي بأن نائب رئيس طاقم موظفي البيت الأبيض هارولد ليكس سيمثل لاحقا أمام كبير القضاة وان بروير سيعود للادلاء بشهادته مرة أخرى. واعتبرت المصادر القانونية ظهور بريور في المحكمة أحد انتصارات ستار الذي أجبر محامي آخر لكلينتون هو لندس على الادلاء بشهادته بعد تماثله للشفاء من جراحة في ظهره.