تجرى حاليا اتصالات ومشاورات مهمة ونشطة بين الدول العربية عبر القنوات الدبلوماسية لإنهاء المنافسة المشتعلة على استقطاب اصوات المجتمع الدولي بين ثلاثة مرشحين من مصر واليمن والاردن لاختيار أقدرهم على الفوز بمنصب أول مدير عام عربي للمنظمة العالمية للتربية والعلوم والثقافة المعروفة بــ(اليونسكو)خلفا للاسباني فيدريكو مايور الذي تولى رئاسة هذه المنظمة العالمية على مدى عشر سنوات لمدتين متتاليتين منذ عام 1988. وكانت الاردن قد تمسكت بترشيح د. عدنان بدران نائب مدير عام اليونسكو, كما أصرت اليمن على الحصول على هذا المقعد بترشيحها للدكتور أحمد الصياد مساعد السكرتير العام لليونسكو, في حين سبق للمرشح المصري د. اسماعيل سراج الدين نائب رئيس البنك الدولي الحصول على تأييد أكثر من 55 دولة افريقية, أعلنت في قمة بوركينا فاسو الاخيرة بأنه مرشح القارة الوحيد لهذه الوظيفة الدولية التي سيتم اختيار صاحبها بالتصويت من جانب 185 دولة عضوة باليونسكو في سبتمبر من العام المقبل بباريس. ويرجح المراقبون والخبراء الدوليون في هذا الصراع على منصب المدير العام لليونسكو كافة المرشح المصري د. اسماعيل سراج الدين الحاصل على بكالوريوس في العلوم عام 1964 والدكتوراه من جامعة هارفارد بالولايات المتحدة وصاحب 35 كتابا و200 بحث علمي ويعتبرونه أقوى المرشحين لتولي هذه الوظيفة الدولية الرفيعة بسبب مكانته العلمية وعمله في مجال العلاقات الدولية على مدى 26 عاما منذ التحاقه بالعمل في البنك الدولي عام 72 وتدرجه في عديد من وظائفه حتى وصل في التسعينات الى منصب رئيس المجموعتين الاستشاريتين لمساندة الفقراء ثم للابحاث الزراعية الدولية قبل توليه منصب نائب رئيس البنك الدولي للمشاريع الخاصة في مارس من هذا العام كما سبق ان عمل مدرسا بجامعتي القاهرة وهارفارد. القاهرة ـ البيان ـ محمد الرماح