هدأ المتشددون الإيرانيون ايقاع حملتهم ضد الصحافة الناطقة بلسان التيار الاصلاحي المعتدل, وقررت السلطات القضائية العفو عن مدير تحرير مجلة(خانة)الاسبوعية بعد ادانته لنشر مقال يتضمن اهانة للإمام الراحل أية الله الخميني وتلقت صحيفة(طوس)اليومية الموالية لتيار الرئيس الإيراني محمد خاتمي تهديدا الليلة قبل الماضية من مجهول بوجود قنبلة في مقرها, واستدعت أجهزة الانقاذ ولم يعثر عل( شيء وتبين ان التهديد كاذب. ونقلت وكالة الانباء الايرانية عن المتحدث باسم قصر العدل سعيد نوباري قوله أمس ان(القضاء أدان محمد رضا زائري لكنه قرر العفو عنه). واوضح ان مدير الصحيفة المثيرة للجدل(بات حرا)بعد ان الغيت التهم الموجهة اليه. وكان مدير الصحيفة اوقف في نهاية يوليو الماضي لكن اطلق سراحه بكفالة. واتهم القضاء زائري وهو رجل دين محافظ بـ(اهانة الاسلام ورجال الدين الشيعة والامام الخميني وقام بنشر صور تخدش الحياء العام). واعلن زائري امس الأول امام محكمة طهران المكلفة النظر في الجرائم التي ترتكب في اطار النشاطات الصحافية(كان ذلك سوء تفاهم واطلب العفو لانني لم اقصد اهانة امامنا العزيز). وقررت السلطات القضائية اطلاق سراح زائري بغرامة 20 مليون ريال(6.600 دولار). وفي سياق متصل صرح محمود شمس رئيس تحرير صحيفة(طوس)بأنه تلقى اتصالا هاتفيا من مجهول الليلة قبل الماضية بوجود قنبلة في الطابق الثاني بمقر الصحيفة. وأضاف شمس ان المجهول أبلغه بأن القنبلة ستنفجر بعد نصف ساعة. وقال شمس انه طلب من موظفي ومحرري الصحيفة(80)محررا وموظفا اخلاء مقر الصحيفة, واستغاث بالشرطة على الفور, ولم يتم العثور على أية قنبلة. ويذكر ان صحيفة(طوس)صدرت بعد اغلاق صحيفة(جامعة)وبنفس طاقمها التحريري, وبنفس خطها التحريري والسياسي. وكانت السلطات قد قررت اغلاق طوس لكنها تراجعت بضغوط من وزارة الثقافة والارشاد. ــ أ.ب