تزايد الاتجاه في الولايات المتحدة الامريكية امس الى عدم عزل الرئيس الامريكي بيل كلينتون على خلفية كذبة بشأن علاقته مع المتدربة السابقة بالبيت الابيض مونيكا لوينسكي وانضم الى هذا الرأي كينيث ستار غريم كلينتون نفسه الذي يجري هذه التحقيقات. وقال المدعي العام المستقل المكلف بالتحقيق حول الاشتباه بوجود علاقة جنسية بين الرئيس الامريكي والمتدربة السابقة في البيت الابيض مونيكا لوينسكي امس الاول ان التحقيق يجب ان يتم بشكل يحترم المؤسسات. وقال ستار في كلمة مقتضبة القاها في اطار المؤتمر السنوي لاتحاد نقابة المحامين الامريكيين الذي يعقد منذ عطلة نهاية الاسبوع في تورونتو (كندا) انه من المهم جدا ان ننجز مهمتنا في اطار يضمن احترام مؤسساتنا بالشكل الافضل. وتجنب المدعي العام المستقل اي اشارة الى مستجدات القضية كما لم يشارك امس الاحد في طاولة مستديرة حول تغطية الفضائح في واشنطن. واعتبرت غالبية المشاركين في هذه الطاولة المستديرة, من صحافيين ومحامين, ان فضيحة لوينسكي يجب الا تؤدي الى عزل الرئيس الامريكي كما يجب ان يبقى بيل كلينتون في مهامه حتى نهاية ولايته في يناير 2001. وتوقع مراسل صحيفة لوس انجلوس تايمز, جاك نلسون, حتى في حال بدأ اجراء عزل الرئيس فانه لن يبلغ غايته كما ان كلينتون سيبقى في منصبه. لكن والتر ديلينجر الموظف الكبير السابق في وزارة العدل في ظل ادارة كلينتون قال من جهته مهما كانت الطريقة التي ستتحول بها الامور فان توقعي الشخصي هو ان مؤسسة الرئاسة ستخرج منها مضعفة. واكد المحامي المتخصص في الشؤون الصحافية فيليب اندرسون ان النظام القضائي اصبح في نظر العامة اسيرا لنظامنا السياسي, ملمحا بذلك على غرار عدد من المشاركين الى ان ستار يعمل في اطار اهداف سياسية اكثر منها قضائية. واعتبر المحامي ان ذلك يضعف ثقة الشعب بالقضاء الامريكي.