غادر وفد الامم المتدة العاصمة الجزائرية امس بعد اثني عشر يوما امضاها فى انحاء الجزائر فى مهمة لا سابق لها احتل فيها ملف حقوق الانسان مكانا بارزا والسؤال الاول الذي يطرحه المراقبون فى ختام مهمة الوفد الدولي يتناول محتوى تقرير الوفد الذي حرص على الحيلولة دون اي تسريب للمعلومات فى هذا الاطار. ومن المقرر ان يقدم رئيس الوفد, الرئيس البرتغالي السابق ماريو سواريش الخميس المقبل فى لشبونة تقريرا اوليا الى الامين العام للامم المتحدة كوفي عنان. وستقوم الامم المتحدة بنشر التقرير النهائي فى وقت لاحق. واستنادا الى الاتفاق الذي تم التوصل اليه بين الامم المتحدة والحكومة الجزائرية فان مهمة الوفد ستنتهي بانتهاء الزيارة ولن يترتب عليها اى مفاعيل محددة. ــ أ. ف. ب