اعادت سلطات الاحتلال الاسرائيلي امس هدم منزل لاسرة فلسطينية فى بلدة عناتا الى الشمال من القدس بدعوى التشييد بدون ترخيص والبناء بصورة غير قانونية بعد ان قامت جماعة دعاة السلام باعادة بنائه وذكرت الاذاعة الاسرائيلية ان عملية الهدم تمت بمرافقة قوات من جيش الاحتلال وحرس الحدود الاسرائيلي. وكانت سلطات الاحتلال قامت بهدم هذا المبنى مؤخرا ثم قام عدد من انصار حركة السلام الاسرائيلية بالتعاون مع مالكي البيت باعادة تشييده قبل يومين الا ان سلطات الاحتلال عادت وهدمته صباح امس. وقد دمرت السلطات الاسرائيلية المنزل بعد أقل من 36 ساعة من إعادة بناء قسم منه على يد نشطاء سلام فلسطينيين وإسرائيليين. وكانت السلطات الاسرائيلية قد دمرت المنزل الذي يقع في قرية عناتا في القدس أول مرة في وقت مبكر من الشهر الماضي. وقد دمرت السلطات الاسرائيلية المنزل العائد لسالم شوامره وهو أب لستة أطفال بحجة أنه قد بني دون ترخيص. فقد قامت جرافة يرافقها عسكريون وحراس حدود من الجيش الاسرائيلي فجر امس بهدم المنزل الواقع في اسفل قرية عناتا قرب مخيم شعفاط للاجئين في القدس الشرقية. وقال الجيش الاسرائيلي ان هذا المنزل بني من دون ترخيص بناء. وصاحب المنزل الواقع في اسفل قرية عناتا قرب مخيم شعفاط للاجئين في القدس الشرقية هو سليم شوامرة, عامل بناء واب لستة اولاد. وكان الجيش الاسرائيلي دمر في التاسع من يوليو الماضي المنزل مما ادى الى وقوع مواجهات بين العسكريين الاسرائيليين والسكان الفلسطينيين اسفرت عن جرح 11 متظاهرا. وقد تم تشييد جميع المساكن المجاورة ومنها اكواخ البدو من دون تراخيص بناء وصدر بالتالي امر بتدميرها. ويشكو الفلسطينيون من ان اسرائيل تمنحهم بصعوبة تراخيص بناء في القدس الشرقية منذ ان احتلت وضمت هذا القسم من المدينة في 1967. وشرع المستوطنون في معاليه قرب القدس ببناء حي استيطاني جديد يتكون من 90 وحدة سكنية بتكلفة حوالي 20 مليون دولار, سيخصص للمتدينين. ويشيد في اطار المرحلة الاولى من اقامة الحي الذي يطلق عليه اسم (حسبه نابو) اربعون وحدة سكنية. بيع منها قبل الشروع ببنائها 25 وحدة سكنية بمبلغ 5.6 ملايين دولار.