اعلنت الخرطوم ان جولة المفاوضات مع المتمردين بالعاصمة الاثيوبية اديس ابابا يوم الثلاثاء المقبل ستتركز على اربعة محاور رئيسية, فيما تأكد ان مصطفى عثمان اسماعيل وزير الخارجية السوداني وسالفا كبير نائب رئيس الجيش الشعبي لتحرير السودان يترأسان وفد المفاوضات التي تستغرق ثلاثة ايام. وأكد وزير العلاقات الخارجية السوداني الدكتور مصطفى عثمان اسماعيل ان جدول أعمال جولة المفاوضات مع فصيل جون قرنق (الجيش الشعبي لتحرير السودان) المقرر عقدها بأديس ابابا يتضمن اربع قضايا هي اغاثة المتضررين من القتال في الجنوب ووقف اطلاق النار وعلاقة الدين بالدولة وحق تقرير المصير لابناء جنوب السودان. وأوضح عثمان في تصريحات للاذاعة السودانية امس انه سيرأس وفد بلاده لتلك الجولة التي تبدأ اعمالها الثلاثاء المقبل بالعاصمة الاثيوبية وتختتم اجتماعاتها يوم الخميس المقبل تحت رعاية منظمة الايجاد. من جهة اخرى قالت صحيفة الرأي الآخر السودانية امس ان اتصالات مكثفة تجرى الآن بين الحكومة السودانية وبعض قيادات فصيل قرنق لضمان انجاح جولة المفاوضات المقبلة. ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة ان احدى القيادات المقربة من جون قرنق اكد جدية الحركة في التوصل الى السلام في جولة الثلاثاء شريطة ان تطبق الشريعة الاسلامية في شمال السودان فقط واستثناء الجنوب من ذلك. من جانبه قال المتحدث باسم الجيش الشعبي لتحرير السودان باغان اموم لوكالة (فرانس برس) الى ان المفاوضات التي ستنعقد من يوم الثلاثاء حتى الخميس (ستستأنف من النقطة التي توقفت عندها في نيروبي) حيث اجريت مفاوضات السلام الاخيرة من الرابع الى السادس من مايو. وكان الوفدان قيما مفاوضات نيروبي بشكل مختلف حيث اعتبرتها الحكومة نجاحا في حين اعتبرها الجيش الشعبي لتحرير السودان فشلا. فاتفق الفريقان عندئذ على تنظيم استفتاء للاختيار بين (الوحدة او انفصال صريح) بين الشمال والجنوب. ــ الوكالات