استأنف الجانبان الفلسطيني والاسرائيلي محادثتهما في تل أبيب وسط توقعات بعدم التوصل لنتيجة وذلك بعد ان فشلت جولتان سابقتان في احراز أي تقدم يذكر في القضايا المطروحة للبحث, ويترأس الجانب الاسرائيلي في المحادثات داني نافيه سكرتير الحكومة بينما يترأس الجانب الفلسطيني صائب عريقات كبير المفاوضين ووزير الحكم المحلي, وتوقع راديو إسرائيل ان يقدم الجانب الفلسطيني ردوده على (مقترحات الحل الوسط) التي طرحها الجانب كما نقلت الراديو عن مصدر فلسطيني قوله ان السلطة الفلسطينية قد توافق على تعريف المناطق التي ستنقل اليها على انها محمية طبيعية لكن السلطة تصر على موقفها القاضي بسيادة قوانينها فى هذه المحمية. على صعيد آخر اطلع عريقات سفير مصر لدى اسرائيل محمد بسيونى على سير المحادثات التى تجرى حاليا بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي. وقال كبير المفاوضين الفلسطينيين أنه أبلغ السفير المصرى خلال لقائه معه الليلة قبل الماضية أن عملية السلام مازالت تراوح مكانها وأن هناك فجوة كبيرة بين مواقف الجانبين. وأكد أن الجانب الفلسطيني ملتزم بكافة استحقاقات الاتفاق الانتقالى ومرجعياته وأنه يرحب بأية مبادرة تضمن تنفيذ الاتفاقيات وضمان الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطينى. وحمل عريقات الحكومة الاسرائيلية مسئولية تعثر عملية السلام باستمرار رفضها تنفيذ الاتفاقيات والمبادرة الامريكية. كما التقى عريقات كذلك والقنصل الامريكى العام بالقدس جون هوبست وأبلغه أن المحادثات مع الجانب الاسرائيلى لم تسفر عن أى تقدم مطالبا بدور أمريكى فاعل لدعم عملية السلام. ــ الوكالات