اتهم العماد أول مصطفى طلاس وزير الدفاع السوري رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو بزيادة التوتر في المنطقة, وحث الدول العربية على توثيق تعاونهم العسكري لمواجهة الدولة اليهودية . وفي تصريحات لصحيفة البعث الرسمية في الذكرى الـ 53 لتأسيس الجيش السوري, قال طلاس ان السلاح النووي الاسرائيلي يظل عامل تهديد لأمن المنطقة ولن تقبل دمشق بعقد اتفاقيات لنزع السلاح ما دامت اسرائيل تمتلك هذا السلاح. وأضاف وزير الدفاع السوري ان اسرائيل تسعى لخلق اجواء التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة وهي بنهجها العدواني تروج ان لها الحق وحدها في التسلح وامتلاك القوة. وعلى صعيد السياسات العربية الاستراتيجية المطلوبة قال العماد اول طلاس ان سوريا كانت وباستمرار تدق ناقوس الخطر وتحذر من خطورة الهجمة الصهيونية التي تستهدف وجود الامة العربية ومصيرها ومستقبلها. واضاف انه لا بديل عن التضامن العربي والتنسيق العسكري ورفع القدرة القتالية للقوات المسلحة. ودعا العماد طلاس الى وقف كل اشكال التطبيع التي تمت سابقا بين بعض الدول العربية واسرائيل مؤكدا ضرورة تعبئة الطاقات العربية والاسلامية والامتناع عن سياسة تقديم التنازلات. واوضح في معرض حديثه عن السياسات الاسرائيلية انه لايمكن تحقيق السلام دون استعادة الاراضي العربية المحتلة والحقوق كاملة وفق قرارات الشرعية الدولية مشيرا الى ان سوريا لن تسمح بأن يكون هناك امن دولة على حساب امن دولة او دول اخرى وان السلاح العادل هو الذي يجلب الامن المتوازن القابل للحياة والاستمرار. واشاد وزير الدفاع السوري بتفعيل الدور الاوروبي في عملية السلام ووصفه بأنه دور متوازن وغير منحاز للمواقف الاسرائيلية ولاينسجم مع الاطماع الصهيونية وقادة اسرائيل. ــ الوكالات