أكدت مصادر فلسطينية مطلعة أمس أن الارتفاع الحاد في حركة الاستيطان التي تنفذها الحكومة الاسرائيلية على الاراضي الفلسطينية المحتلة وكذلك اقدام السلطات الاسرائيلية على انتزاع وهدم المزيد من بيوت الفلسطينيين.. تكشف عن خطة اسرائيلية لمسابقة الزمن وخلق واقع جديد يعرقل اقامة (الدولة الفلسطينية) عند اعلانها في شهر مايو من العام المقبل كما هو متوقع . وذكرت المصادر أن استشراء الاستيطان وانتزاع بيوت الفلسطينيين بهذا المعدل المتسارع وفقا لما يسمي في اسرائيل بخطة (الون .. بلس) سيؤدي الى عزل السكان الفلسطينيين في ثلاثة أو أربعة معازل أو (كانتونات) ويحرم الدولة الفلسطينية في حالة اعلانها من أي تواصل للارض التي ستقام عليها. وأشارت في هذا الصدد الى انه منذ التوقيع على اتفاق (اوسلو) في عام 1993 وفقا لتقرير احصائي نشر حديثا نفذت السلطات الاسرائيلية بالفعل هدم 629 منزلا للفلسطينيين منها 535 منزلا في الضفة الغربية و 94 منزلا في القدس . كما يبين التقرير انه منذ مجيء حكومة بنيامين نتانياهو الى السلطة في اسرائيل تم هدم 233 منزلا من هذه المنازل الفلسطينية وأوضح كذلك انه خلال اسبوع واحد من الشهر الماضي بين 21 و 28 يونيو تم هدم 30 منزلا. وقالت المصادر ايضا ان الامر الخطير في هذا الشأن هو ان هناك 1800 منزل للفلسطينيين تنتظر تنفيذ اوامر بالهدم وهو ما يعني تشريد نحو عشرة الاف فلسطيني بالاضافة الى من هدمت منازلهم من قبل. ــ أ.ش.أ