اتهم الدكتور أحمد الطيبي مستشار الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات بنيامين نتانياهو رئيس الوزراء الاسرائيلي باصدار شهادة وفاة للمفاوضات بنفيه اعداد خرائط الانسحاب من الضفة فيما اعتبر فاروق قدومي رئيس الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية انه من العبث احياء المفاوضات ما دام نتانياهو على رأس الحكومة الاسرائيلية . وقال الطيبي في حديث للاذاعة الاسرائيلية أمس ان اجتماع محمود عباس أبو مازن وافيجدور كهلاني وزير الأمن الداخلي الاسرائيلي جاء استكمالا للاجتماع الذي عقد بين الرئيس الفلسطيني عرفات والوزير الاسرائيلي أفيجدور كهلاني وأضاف ان الاجتماع سيبحث قضايا الممر الآمن والأسرى والمعتقلين والمشاكل التي تتعلق بالحياة اليومية للفلسطينيين وبشكل خاص المشاكل اليومية في القدس كالممارسات ضد المؤسسات وسحب الهويات وهدم المنازل. وشدد على ان الاجتماع ليس بديلا عن الطواقم التفاوضية. من جانبه حمل فاروق قدومي الحكومة الاسرائيلية برئاسة بنيامين نتانياهو مسؤولية دمار عملية السلام. ووصف قدومي في تصريح له قبيل مغادرته مطار القاهرة متوجها الى تونس بعد أن اجتمع معه وزير الخارجية المصري عمرو موسى بالمطار فشل المباحثات الفلسطينية الاسرائيلية الاخيرة بانه الفشل الخامس عشر وان المفاوضات أصبحت بذلك في عداد الاموات وقال ان هناك محاولات لاحياء المفاوضات لكن ما دام نتانياهو على رأس الحكومة الاسرائيلية فإنه من العبث احياء المفاوضات. وحول ما اذا كان فشل المبادرة الامريكية الاخيرة يعني تقلص الدور الامريكي في عملية السلام قال قدومي ان عملية السلام من المفترض ان تنجح لان الولايات المتحدة هي التي تعهدت بنجاح مؤتمر مدريد للسلام وان المبادرة الامريكية الاخيرة هي مبادرة من مبادرات امريكية عديدة. وأوضح قدومي ان الولايات المتحدة قد عجزت مع الاسف عن اقناع اسرائيل بقبول مبادرتها وابلغتنا بذلك. غزة ـ ماهر إبراهيم