اتهم العراق جماعات المعارضة بتدبير حادث انفجار السيارة المفخخه الذي وقع فى مكان انتظار السيارات بفندق عراقي مساء الجمعة الماضي . ولم تستبعد صحيفة الثورة العراقية الناطقة بلسان حزب البعث الحاكم في اول رد يصدر من بغداد ان تكون هذه الجريمة مقدمة لجرائم تخريبية اخرى تقترفها المعارضة العراقية. وكان حادث تفجير السيارة قد ادى الى حدوث اضرار مادية في عدد من السيارات الا انه لم يؤد الى وقوع اضرار بشرية... كما اتهمت الصحيفة الولايات المتحدة بمساعدة جماعات المعارضة وتخصيصها مبالغ مالية لما وصفته بهؤلاء العملاء المأجورين/ نظير قيامهم بنشاطات سياسية اعلامية وبعمليات سرية تخريبية معادية للعراق . وبعد ان وصفت الصحيفة المعارضين بانهم (نفر من العملاء المأجورين يطلقون على انفسهم دون حياء اسم المعارضة العراقية) قالت انه (يبدو من سياق الاحداث ان انفجار السيارة المفخخة في مرآب فندق الرشيد في بغداد مساء الجمعة الماضي هو من النشاطات التي عهد لهؤلاء العملاء القيام بها) . واضافت الثورة (لا نستبعد ان تكون هذه الجريمة مقدمة لجرائم تخريبية اخرى يقترفونها لتبرير الاسم الذي يطلقونه على انفسهم وقبض أجورهم من اسيادهم الامريكان والصهاينة) . يشار الى ان فندق الرشيد وهو من افخم فنادق العاصمة العراقية مخصص عادة لكبار الضيوف والشخصيات الهامة والوفود التجارية ومندوبي الصحافة العالمية. وقد اكدت صحيفة وول ستريت يوم الجمعة الماضي ان الرئيس الامريكي بيل كلينتون يحاول الحصول على ضوء اخضر من مجلس الشيوخ لتنظيم عمليات سرية واسعة ضد نظام الرئيس العراقي صدام حسين. ولم تعلق واشنطن على هذا النبأ. ــ أ.ف.ب ــ أ.ش.أ