اكد الدكتور علي اكبر ولايتي وزير الخارجية الايراني السابق ومستشار الزعيم الديني اية الله على خامنئي للعلاقات الدولية معارضته لاعادة العلاقات بين بلاده والولايات المتحدة الامريكية... وقال ان واشنطن تفرض شروطا (استكبارية) على ايران بهدف اعادة العلاقات معها . وأوضح ولايتي في كلمة له امام تجمع طلابي بمدينة مشهد بشمال شرق ايران ان هذه الشروط تتمثل في تخلي ايران عن دعمها للشعب الفلسطيني ورضائها بجرائم الكيان الصهيونى واتباع نهج الغرب في موضوع حقوق الانسان الذي يعني ان تلقي ايران بالقيم الاسلامية خلف ظهرها. واضاف في هذا الصدد ان امريكا تهدف من اعادة العلاقات ايضا ان تتخلى ايران عن تجهيز نفسها بالاسلحة الدفاعية فيما هي محاصرة بعدد كبير من الدول التي تملك اسلحة دمار شامل. واكد علي اكبر ولايتي على وحدة الشعب الايراني كعامل اساسي لتحقيق نجاحات سياسية واقتصادية وعسكرية... وقال ان الاستقلال يبقى مصونا (بالالتفاف حول قيادة الولي الفقية) مشيرا الى ان ايران وعددا من الدول الاسلامية والثورية المستقلة (تتعرض لمؤامرات عديدة تخطط لها الولايات المتحدة ودول اخرى) لم يحددها. وأوضح وهو يشير الى ما نشر الاسبوع الماضي حول ندوة امريكية عن اسقاط نظام الجمهورية الاسلامية دون اللجوء للقوة ان الامريكيين (يمارسون اسلوبا جديدا في المؤامرة يقتضي تعزيز التلاحم والاتحاد) . ــ ق.ن.ا