عقد الرئىس المصري حسني مبارك جلسة محادثات مع الرئيس الاريتري اسياسي افورقي الذي وصل الى الاسكندرية براً أمس قادماً من ليبيا . وناقش الرئيسان النزاع الحدودي بين اسمره واديس ابابا كما تناولت مباحثاتهما عددا من القضايا الاقليمية والدولية الاخرى. وقال مصدر مأذون له ان مبارك وافورقي ناقشا (الجهود التي تبذلها منظمة الوحدة الافريقية وغيرها من المنظمات الدولية لتسوية الازمة الحدودية بين اريتريا واثيوبيا التي نشبت في مايو) الماضي. وصرح وزير الاعلام المصرى صفوت الشريف بأن مباحثات مبارك مع الرئيس الاريتري تمت فى اطار حرص مبارك على تحقيق الاستقرار والسلام فى منطقة القرن الافريقى وتعزيز كل الجهود المبذولة من أجل التوصل الى حلول سلمية للخلاف الاريترى الاثيوبى بالطرق السلمية بما يحقق حسن الجوار والتعايش السلمى بين البلدين . وأضاف وزير الاعلام المصري أنه فى هذا الاطار كان هناك تبادل لوجهات النظر بين الرئيسين للتعرف على كافة الجوانب المطروحة فى هذا الصدد . وقال ان مباحثات مبارك وأفورقى استؤنفت على مأدبة غداء عمل حيث تم استكمال المناقشات حول قضية الخلاف بين اريتريا واثيوبيا. وكان افورقي غادر ليبيا في وقت سابق من صباح امس بعد زيارة استمرت يومين اجرى خلالها محادثات مع الزعيم الليبي معمر القذافي. وقال راديو ليبيا ان افورقي غادر مطار طرابلس الا انه لم يذكر بشكل واضح ما اذا كانت الرحلة قد انتهكت الحظر الجوي المفروض منذ عام 1992 على ليبيا. ونقل عن افورقي قوله عند وصوله الى ليبيا يوم السبت انه جاء للاطمئنان على صحة الزعيم الليبي ومناقشة العلاقات الثنائية والمبادرات الايجابية التي تهدف الى ايجاد حل سلمي للنزاع الحدودي مع اثيوبيا. ويتعافى القذافي من عملية جراحية في الفخذ نتيجة كسر اصيب به هذا الشهر اثناء تأدية تمارين رياضية. ــ الوكالات