أعلن بوريس نيمتسوف نائب رئيس الوزراء الروسي تحديه لتهديدات رئيسه بوريس يلتسين باجراء تعديل وزاري على الحكومة فيما يبدو انها بوادر أزمة بين الكرملين وأعضاء الحكومة الروسية. على صعيد آخر رحب الرئيس الشيشاني اصلان مسخادوف الذي نجا من محاولة اغتيال الأسبوع الماضي اتهم موسكو بالوقوف وراءها بدعوة يلتسين لعقد جلسة محادثات بين مسخادوف وسيرجي كيريينكو رئيس الوزراء . وفي خطوة غير معتادة من السياسيين الروس اعرب نائب رئيس الوزراء بوريس نيمتسوف وهو رسميا الرجل الثاني في الحكومة الروسية أمس عن معارضته لحصول اي تعديل وزاري بعدما هدد الرئيس بوريس يلتسين باقالة بعض اعضاء الحكومة. وقال نيمتسوف في كالينينجراد الجيب الروسي الواقع على بحر البلطيق حيث قام بزيارة استمرت يومين (اظن انه يجب حاليا تعزيز الحكومة ومجلس الدوما والحكام فالبلبلة الحالية تؤدي فقط الى اضعاف الدولة الروسية) . وتابع يقول (ان تعديلا حكوميا بشكل عصبي لا يأتي بالايجابيات في الوقت الحاضر وهذا رأيي الشخصي) . وعبر نيمتسوف لاحقا عن فكرته بوضوح اكبر خلال مؤتمر صحافي بقوله (البلاد تمر بأزمة واقالة شخص من الحكومة بعد اقل من مئة يوم على تسلمه مهامه ينم اما عن عدم معرفة الوضع في البلاد اما عن انتهاج سياسة مثيرة للاستهجان) . وكان مصدر رفيع المستوى في الحكومة افاد في وقت لاحق ان نائبي رئيس الوزراء, فيكتور خريستنكو المكلف الشؤون المالية والاقتصادية واوليغ سيسوييف المكلف الشؤون الاجتماعية هما المعنيان بكلام يلتسين في حين سيبقى نيمتسوف في منصبه وستتم ترقية رئيس الخدمات الضريبية بوريس فيودوروف. واكد اليكسي فولين مدير دائرة الاعلام في الحكومة الروسية أمس (احتمال حصول بعض التغييرات في تشكيلة الحكومة لان هناك دائما اشخاصا يمكنهم تعزيزها) وفق ما ذكرت اذاعة (اصداء موسكو) من جانب آخر رحب الرئيس الشيشاني اصلان مسخادوف بعقد اجتماع مع سيرجي كيريينكو رئيس الوزراء الروسي بناء على اقتراح من الرئيس الروسي بوريس يلتسين, ووصف مسخادوف الاجتماع المقترح بأنه سيعطي دفعة جديدة لاتفاقات السلام الموقعة في العام الماضي بين روسيا والشيشان. ــ الوكالات