رغم تأكيدات الاجهزة الامنية, يطرح تبادل اطلاق النار في الكابيتول الذي كان اعنف حادث يشهده مقر الكونجرس الامريكي , منذ عام 1954 مسألة الامن من جديد حول المبنى وفي داخله. فقد بدأ رجل مسلح اطلاق النار قبل ان يعبر اجهزة الكشف عن المعادن ــ الذي يجب ان يمر عبره اي شخص يريد دخول الكونجرس ــ وقتل اثنين من رجال الشرطة حسبما ذكرت الشرطة, بينما قال شهود عيان انه قتل شرطيا اولا, ثم دخل ممرا يؤدي الى مكتب توم ديلي, احد ابرز المسؤولين الجمهوريين في الكونجرس ليتبادل اطلاق النار مع شرطي آخر ويقتله. ولم يتوفر اي تفسير على الفور للكيفية التي تمكن بها المهاجم من دخول المبنى بسلاحه برغم الاجراءات الأمنية الصارمة المطبقة والتي تشمل المرور من بوابات الكترونية وتفتيش الحقائب تفتيشاً دقيقاً. لكن المتحدث باسم شرطة الكونجرس دان نيكولز ان قال (امن الكابيتول لم يهتز واعضاء الكونجرس لم يصابوا بأذى) . وقال نائب كونكتيكوت جيم مالوني ان (النظام الامني اثبت فعاليته) . وذكر النائب الجمهوري عن فلوريدا مارك فولي ان النواب الذين ما زالوا في المبنى تلقوا تعليمات بدخول مكاتبهم واقفال ابوابها باحكام. وكانت التدابير الامنية شددت في 1995 عندما سيطر الجمهوريون على الكونجرس, ومن التدابير التي اتخذت حضور ضباط من الشرطة بالثياب المدنية للجلسات وتجنيد حراس شخصيين لحماية رئيس مجلس النواب وهو حالياً نيوت جينجريتش. الا ان الاجراءات الامنية حول الكونجرس لم تكن في يوم من الايام شديدة مثل ما هي عليه حول البيت الابيض والابنية الفيدرالية الاخرى, وقد يكون السبب اعطاء الامريكيين صورة, ديمقراطية حقيقية. ــ (أ.ف.ب ــ دب.أ)