واصل الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات اجتماعاته بالمسؤولين الاسرائيليين بأراضي السلطة الفلسطينية حيث استقبل امس افيجدور كهلاني وزير الامن الداخلي الذي عقد اجتماعاً تشاورياً مع رئيس وزرائه بنيامين نتانياهو قبل لقائه بعرفات . وأكدت مصادر فلسطينية إن اللقاء بين عرفات ووزير الامن الاسرائيلي إفيجدور كهلاني الذي عقد برام الله ليس استمرارا للمحادثات المباشرة التي (انتهت رسميا) بين الجانبين. والمعروف أن كهلاني الذي يرأس حزب وسط صغير في تحالف الحكومة الاسرائيلية المتشدد يعد من كبار المؤيدين لتنفيذ الانسحاب من الضفة الغربية الذي طال تأخره. وقبل اللقاء صرح كهلاني قائلاً ( لايوهم احد نفسه اننى ساقدم الحكومة على طبق من فضة) لعرفات مضيفا انه يريد استيضاح الموقف من رئيس السلطة الفلسطينية بعد ان توقفت المفاوضات بصورة فجائية من طرف واحد. وذكرت الاذاعة الاسرائيلية ان كهلاني اجتمع مع كل من نتانياهو ووزير الدفاع اسحق مردخاى قبل اجتماعه مع عرفات للتشاور. واوضح الوزير الاسرائيلى ان الحكومة وصلت الى مرحلة يتوجب عليها اتخاذ القرار بشان المستقبل وماذا كانت ستواصل العملية السلمية ام لا ؟. وقال ان نتانياهو ومردخاي يحاولان ايجاد طريق لاختراق نقطة الحسم التي وصلت اليها المفاوضات السلمية مع الفلسطينيين والانطلاق نحو المستقبل . وعقب كاهلاني علي تصريحات لوزير البني التحتية ارئيل شارون نشرتها له صحيفة (معاريف) أمس بقوله ان شارون يدرك تماما ان اي نسبة من اعادة الانتشار في الضفة الغربية ستتم المصادقة عليها في المجلس الوزاري المصغر وفي مجلس الوزراء الموسع . واعرب عن اسفه من قرار محتمل قد يتخذه شارون وحزب المفدال بالانسحاب من الحكومة رغم انها تنفذ سياستها. وكان عرفات التقي امس الاول مع مائير شتريت رئيس الائتلاف الحكومي في الكنيست . ومن المنتظر ان يلتقي الرئيس الفلسطيني مع روني ميلو رئيس بلدية تل ابيب المنشق عن حزب الليكود الذي يتزعمه نتانياهو. ــ الوكالات