انتقد الاتحاد المغربي لالعاب القوى الذي يرأسه محمد الدويري المرافق الشخصي للعاهل المغربي الملك الحسن الثاني تأييد كل من قطر والكويت العقوبات التي فرضها الاتحاد الدولي لالعاب القوى بسبب منع المغرب العدائين الاسرائيليين من المشاركة في بطولة العالم للعدو الريفي التي احتضنتها مدينة مراكش في وقت سابق من العام الحالي . وعبر محمد عزيز داودة المدير التقني للمنتخب الوطني المغربي لالعاب القوى عن استيائه لكون قرار العقوبات ضد المغرب اتخذ بحضور عرب اعضاء في الاتحاد الدولي, معتبرا ذلك يمثل (مساسا بكرامة العرب ككل) لكنه استطرد قائلا (هذا موقف خاص لأني أشعر بنوع من الاستياء كون المغرب الذي يقوم بجهود جبارة على مستوى العاب القوى العالمية عومل من طرف العرب بطريقة غير لائقة) . واضاف في تصريحات صحفية نشرت أمس في الرباط (ليس لدينا ما نبرره, فالمغرب بلد يحترم ويُحترم, وإذا كان الرباط - رضا الأعرجي هناك بلد يسعى لاقرار السلام في منطقة الشرق الأوسط فهو المغرب الذي قام بتضحيات كبرى في هذا المجال, ولايمكن لشخصين من قطر أو الكويت ان يعلما المغاربة التعايش) . واوضح داودة (ان عدائي اسرائيل لا وزن لهم على صعيد العاب القوى العالمية, ولو اتخذ الموقف ذاته من كينيا أو اثيوبيا جاز القول ان المغرب تخوف من منافستهم) وزاد (ان الامر تجاوز الحدود الرياضية, والمغرب حر ولله الحمد ولايمكن لأي كان ان يفرض عليه اي شيء) . وتابع قائلا (ان الاتحاد المغربي لالعاب القوى شكل لجنة لدراسة هذا الملف واتخاذ القرارات اللازمة, وهو سيدافع عن موقفه فيما يخص القرارات التي اتخذها الاتحاد الدولي لالعاب القوى (هواة) بدعوى ان الاتحاد المغربي لم يقم بواجبه تجاه منتخب اسرائيل خلال احتضان بلادنا لبطولة العالم للعدو الريفي) ووصف داودة قرارات الاتحاد الدولي في حق بلاده بـ (القرارات الجائرة) . وكان الاتحاد الدولي لالعاب القوى قد اتخذ الشهر الماضي قرارا بمنع المغرب من تنظيم أية تظاهرة دولية تحت اشرافه, واكد انه قرر بعث رسالة شديدة اللهجة الى الاتحاد المغربي لالعاب القوى يطالبه بالتراجع عن طلب احتضان نهاية الجائزة الكبرى في العام المقبل, فضلا عن الزام المغرب باداء تعويضات مصاريف عدائي اسرائيل. وصرح المسؤول الاعلامي في الاتحاد الدولي ان الاتحاد لن يتراجع عن قراراته الا اذا تعهد الاتحاد المغربي بتمكين كل الابطال والمنتخبات من الدخول الى اراضيه.