أكدت السلطة الفلسطينية استمرار المحادثات اليومية مع الجانب الاسرائيلي, في حين كشف أحمد قريع (أبو علاء) رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني عن فشل محادثاته في واشنطن في احراز أي تقدم على صعيد عملية السلام . وقال قريع ان اجتماعاته مع مسؤولي الادارة الامريكية في واشنطن لم تسفر عن أي تغيير في الموقف الراهن. وكان قريع قد اجتمع مع وزيرة الخارجية الامريكية مادلين اولبرايت والمنسق الامريكي الخاص لعملية السلام دنيس روس لبحث سبل الخروج من المأزق الحالي بعد أن اعلنت الولايات المتحدة أن على اسرائيل والسلطة الفلسطينية النظر سويا دون تدخل امريكي في كيفية التوصل الى حل وسط يكفل تنفيذ الاتفاقات المتعلقة بالانسحاب الاسرائيلي من مناطق في الضفة الغربية قبل أن يتم الدخول في مفاوضات الوضع النهائي. وأوضح أبوعلاء في تصريح خاص لوكالة انباء الشرق الاوسط المصرية أن الاجتماعات لم تسفر عن أي جديد وأن الولايات المتحدة ليس لديها جديد لتقدمه في هذا الصدد. وفي تصريحات لشبكة (سي. ان. ان) الاخبارية الامريكية, قال نبيل أبوردينة مستشار الرئيس الفلسطيني ياسر عرفان ان الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي يواصلان محادثاتهما وأن ممثلي الطرفين يجتمعون يوميا منذ يوم الأحد الماضي وأنهم يعتزمون (مواصلة) هذه المحادثات. وأكد أن الولايات المتحدة (لاتزال مشاركة) في عملية السلام بين الطرفين وأن مشاركتها قائمة ومستمرة... وأن السبيل الوحيد لتحقيق السلام هو من خلال استمرار المشاركة الأمريكية. وفي تصريحات اخرى لاذاعة صوت العرب المصرية, اشار أبو ردينة الى أن القرار الفلسطيني بوقف التفاوض في هذه المرحلة كان نتيجة لعدم جدوى المحادثات. وأشار الى أن الجانب الفلسطيني لا يرفض عقد لقاءات مع الجانب الاسرائيلي بشرط أن تكون هذه اللقاءات مثمرة وعلى قاعدة القبول بالمبادرة الامريكية. ونفي المسؤول الفلسطيني الانباء التي ذكرت أن رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو بعث برسالة الى الرئيس عرفات. وحذر من أن الصبر الفلسطيني له نهايته. وأضاف أنه اذا وصلت الامور الى طريق مسدود فلابد من وقفة جماعية عربية تعطي جوابا واضحا للتحديات الاسرائيلية وحذر من خطورة الوضع الراهن. ونوه الى أنه اذا استمرت الامور على هذا النحو فستواجه منطقة الشرق الاوسط بأكملها خطر الفوضى الشاملة.