أكد الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية لشؤون فلسطين السفير سعيد كمال ان رئيس الوزراء الاسرائيلى بنيامين نتانياهو لن يقدم جديدا من أجل احراز تقدم فى عملية السلام المتعثرة حتى عام 2000 موعد اجراء الانتخابات المقبلة فى اسرائيل . وأوضح في مقابلة مع وكالة أنباء الشرق الأوسط ان نتانياهو يضع فى حساباته الفوز بالمنصب للمرة الثانية وعندئذ ينسق مع نائب الرئيس الامريكى أل جور الذى ينوى خوض سباق انتخابات الرئاسة الامريكية المقبلة وبالتالى فإن على الجانب الفلسطينى والعربى بذل الجهود لعدم تمكين نتانياهو من تحقيق أهدافه مؤكدا ان هناك أوراقا كثيرة يمكن استخدامها ومنها التحرك الدبلوماسى والسياسى على مختلف الاصعدة وتقوية الدور الاوروبى لانقاذ عملية السلام من براثن حكومة الليكود والمتطرفين من المتدينين واليمينين فى اسرائيل. وتناول سعيد كمال التقارير التى تحدثت مؤخرا عن تهديدات اسرائيلية واحتمالات وقوع حرب بين اسرائيل والفلسطينيين من ناحية واسرائيل وسوريا من ناحية أخرى العام المقبل فرجح ان تكون الاجهزة الامنية الاسرائيلية قد سربتها لاهداف خاصة بها فربما تمهيدا لاعادة احتلال الضفة الغربية أو العمل على اسقاط نتانياهو. وحول الدعوة لعقد قمة عربية قال الأمين العام المساعد للجامعة العربية لشؤون فلسطين سعيد كمال ان الفلسطينيين يوافقون على روية الرئيس حسنى مبارك فيما يتعلق بعقد القمة فيجب ان يتم الاعداد جيدا لها حتى لاتصبح مجرد مظاهرة اعلامية كما قال الرئيس مبارك. وردا على سؤال حول امكانية تجدد الانتفاضة فى الاراضى الفلسطينية أوضح سعيد كمال ان الانتفاضه ليست قرارا وأن على الفلسطينيين اتباع سياسة النفس الطويل واعادة بناء البيت الفلسطينى من الداخل, مشيرا الى انه قام مؤخرا باتصالات مع كافة القوى الفلسطينية من أجل تحقيق هذا الهدف وتحقيق الوحدة الفلسطينية بين كافة الفصائل فى الداخل والخارج بما فيها حركة حماس. وبالنسبة لحركة حماس قال ان حماس لم تنفذ أي عمليات ضد اسرائيل منذ قدوم نتانياهو الى السلطة وهذا يثير الشكوك حول امكانية وجود اتصالات بينها وبين الليكود. يشار الى ان حماس قامت بعدة عمليات ضد اسرائيل خلال عهد نتانياهو. ــ أ.ش.أ