أكد وزير الدفاع الهندي جورج فرنانديز ان الحكومة لن تذعن للضغوط الدولية بشأن برنامجها النووي. وقال فرنانديز رداً على حملة انتقادات عاصفة من قبل نواب المعارضة بالبرلمان ليس وارداً الخضوع لأي ضغط من اي مصدر او أية جهة . ومن جانبه اكد رئيس الوزراء آتال بيهاري فاجباي امام البرلمان ان الهند ستواجه العقوبات الاقتصادية بشجاعة ولن تخضع لأي ضغوط خارجية لوقف برنامجها النووي. وفي سياق الجهود الدبلوماسية لاحتواء الضغوط الامريكية يلتقي المبعوث الخاص لرئيس الوزراء جسوانت سينج مع مادلين أولبرايت وزيرة الخارجية الامريكية في مانيلا على هامش منتدى الأسيان يوم الاثنين المقبل. كما يحضر السفير الهندي لدى اليابان سيرهارت سينج الاحتفال الذي تقيمه مدينة هيروشيما الشهر المقبل في الذكرى الخامسة والخمسين لقصف المدينة لقنبلة نووية امريكية خلال الحرب العالمية الثانية. وقال وزير الدفاع لمجلس النواب بعدما طلب نواب من الحكومة ايضاح خططها النووية (ليس وارداً الخضوع لاي ضغط من اي مصدر او جهة) . ووجه عدد من النواب اسئلة الى وزير الدفاع عن موقف الهند النووي لكن فرنانديز رفض الافصاح عن اي تفاصيل قائلاً (ليس من الحكمة اصدار بيانات) . وكان النائب المعارض عارف محمد خان اتهم فرنانديز بالاختباء خلف لافتة (الأمن الوطني) لاخفاء خططه الرامية لابطال السلاح النووي وجعله خردة, والاذعان للضغوط الخارجية. واكد رئيس الوزراء الهندي كذلك ان بلاده لن ترضخ مطلقاً لأي ضغوط وانها من القوة بمكان بحيث يمكنها مواجهة اية عقوبات تفرض عليها بسبب تفجيراتها النووية الاخيرة. وذكر راديو نيودلهي ان فاجباي اعرب عن ثقته من ان المفاوضات بين الهند وباكستان سوف تستأنف خلال قمة (سارت) الاسبوع المقبل. كما صرحت وزيرة الدولة للشؤون الخارجية فاسوندارا راجي في تصريح في البرلمان ان بلادها لن توقع معاهدة لفرض الحظر الشامل على الاختبارات النووية في صيغتها الحالية. وذكرت مصادر الخارجية الهندية امس ان المبعوث الهندي سيجري محادثات مع اولبرايت تتناول اعطاء دفعة للحوار الجاري حالياً بين الهند والولايات المتحدة بهدف تحسين العلاقات بين البلدين في أعقاب التجارب النووية الهندية الاخيرة. ــ الوكالات