اعترف غازي ابوميزر الفلسطيني الذي يمثل امام احدى المحاكم الامريكية بمحاولة تفجير قطار الانفاق في نيويورك في حين رفضت محكمة استئناف امريكية اخرى اطلاق سراح سجين فلسطيني متهم بجمع اموال لحركة المقاومة الاسلامية حماس . وقال أبوميزر (24 عاما) امام احدى المحاكم الفيدرالية الامريكية في نيويورك اول امس انه اراد قتل اكبر عدد ممكن من اليهود لمعاقبة الولايات المتحدة على الدعم الذي تقدمه إلى اسرائيل. واضاف ابو ميزر خلال الجلسة انه وصل الى الولايات المتحدة عام 1997 لأنها تقدم الدعم الى دولة اسرائيل ويجب ان تعاقب على ذلك, واعترف بتصنيع العبوة لكنه نفى بشكل قاطع ان يكون حاول تفجيرها في قطار الأنفاق كما اشار القرار الإتهامي. واكد ابو ميزر الذي ارتدى زيا اسلاميا انه من انصار حركة المقاومة الإسلامية (حماس) واقر بانه كان ينوي القيام بعملية انتحارية لقتل (ما استطيع من يهود الولايات المتحدة) . وقال ابو ميزر مفاجئا المحكمة انه سعى ايضا الى اغتيال الرئيس بيل كلينتون في سياتل في ولاية واشنطن. الا ان مسؤولين في القضاء الأمريكي طلبوا عدم كشف هوياتهم قالوا انهم تحققوا من تحركات ابو ميزر ويبدو ان اعترافاته هذه خيالية. ويواجه ابوميزر ولافي خليل (23 عاما) اللذان تم اعتقالهما العام الماضي عقوبة السجن المؤبد في اول محاكمة تتعلق بالارهاب بعد قضية انفجار مركز التجارة العالمي في نيويورك. وعلى صعيد آخر قضت محكمة استئناف امريكية ان عبدالحليم الاشقر الفلسطيني الذي يجري تغذيته تغذية اجبارية للمحافظة على حياته سيبقى في السجن لرفضه الادلاء بشهادتة امام هيئة محلفين كبرى. وصرح محام في القضية أول امس ان هيئة من ثلاثة قضاة في محكمة الاستنئاف الدائرة الثانية اصدرت حكمها السابق بعد ان عقدت جلسة مغلقة الخميس الماضي في قضية احتقار المحكمة المقامة على الاشقر, وهو مضرب عن الطعام منذ 23 من فبراير موعد سجنه. ــ أ. ف ب. ــ رويترز