لقى عنصر من ميليشيا جيش لبنان التابعة لقوات الاحتلال في الجنوب مصرعه واصيب اثنان أثناء عملية للمقاومة. ودعا الامين العام للامم المتحدة كوفي عنان مجلس الامن الدولي الى تمديد قوة حفظ السلام الدولية في الجنوب اللبناني. فيما اجتمعت لجنة تفاهم ابريل في الناقورة عند الحدود اللبنانية الاسرائيلية لبحث ثلاث شكاوى لبنانية ضد اسرائيل لخرقها الاتفاق لوقف اطلاق النار . واوضحت مصادر الميليشيا ان عبوة ناسفة انفجرت لدى مرور عربة عسكرية مصفحة لميليشيا الجنوبي في منطقة جزين المسيحية التابعة للمنطقة التي تحتلها الدولة العبرية في جنوب لبنان. واكد المصدر ان احد افراد طاقم العربة قتل على الفور فيما تم نقل الجريحين الاخرين (واصابتهما متوسطة) الى أحد مستشفيات المنطقة. وفي بيروت اعلنت المقاومة الاسلامية, الذراع العسكرية لحزب الله, في بيان مسؤوليتها عن العملية. وبذلك ترتفع حصيلة خسائر ميليشيا الجنوبي في جنوب لبنان منذ مطلع العام الجاري الى 15 قتيلا و25 جريحا سقط معظمهم في عمليات نفذها حزب الله الذي ينفذ غالبية عمليات المقاومة ضد اسرائيل داخل المنطقة التي تحتلها في جنوب لبنان. وقال عنان امس الاول لمجلس الامن الدولي إن قوة الامم المتحدة لحفظ السلام في جنوب لبنان تسهم في استقرار المنطقة وبأن مهمتها يجب أن تستمر. واقترح عنان بأن يجري تمديد مهمة القوة المعروفة اختصارا باسم يونيفيل لمدة ستة أشهر من 31 يوليو الجاري حتى 31 يناير المقبل على الرغم من عدم قدرتها على تطبيق قرار الامم المتحدة رقم 425 الذي صدر عام 1978 والذي يطالب بانسحاب القوات الاسرائيلية من لبنان. وقال عنان بأنه تجمعت على يونيفيل ديون تجاوزت 103 ملايين دولار منذ نشرها في جنوب لبنان عام 1978. وتتضمن القوة 4,480 جندي من تسعة بلدان ينتشرون على امتداد الحدود اللبنانية مع شمال إسرائيل. وبحثت اللجنة الدولية لمراقبة وقف اطلاق النار امس في شكوى لبنانية تتهم المدفعية الاسرائيلية بأنها قصفت في 13يوليو الجاري قرية حداثا التي تقع خارج المنطقة المحتلة مما ادى الى مقتل مدني لبناني واحد وجرح عنصر من الكتيبة الايرلندية العاملة في قوة حفظ السلام الدولية في جنوب لبنان, الامر الذي أثار (استنكارا سشديدا) من قبل الامم المتحدة لدى اسرائيل. ــ الوكالات