قال السفير البريطاني في دمشق باسيل ايستوود امس ان سوريا ابدت اهتماما كبيرا ورحبت بحرارة بوصول اول سفينتين بريطانيتين الى ميناء اللاذقية على الساحل السوري في زيارة هي الاولى منذ 48 عاما . وقال السفير ان الكابتن جيمس ميلر قائد الفرقاطة مارلبورو والكابتن كريس كناب قائد سفينة الامداد فورت فكتوريا اللذين وصلا على متن السفينتين يوم امس الاول اجريا محادثات امس مع قائد البحرية السورية اللواء ناصر وكذلك مع محافظ اللاذقية نواف الفارس. واشار الى ان الحديث تناول الاهمية الرمزية للزيارة كونها الاولى من نوعها منذ 48 عاما وكذلك امكانية القيام بزيارات مماثلة للبحرية البريطانية للموانيء السورية. وقال متحدث باسم السفارة البريطانية ان قائدي السفينتين اكدا على ان الزيارة (تأتي في اطار تعزيز العلاقات بين القوات البحرية السورية وقوات البحرية البريطانية) . واكد المتحدث انه ستجري خلال زيارة السفينتين نشاطات مشتركة مع البحرية السورية تتضمن تقديم بيان عملي بقدرات السفينتين. وقال ان السفينتين اللتين ستمكثان في ميناء اللاذقية حتى 21 يوليو الحالي ستستقبلان الزوار من عامة الناس ومن الصحفيين والمسؤولين. وقال المتحدث ان الحديث خلال اللقاء بين المحافظ وممثلي طاقم السفينتين تناول العلاقات الودية بين سوريا وبريطانيا وان قائدي السفينيتن اشارا الى ان الزيارة تعد تعبيرا عن الرغبة في تعزيز العلاقات بين البحرية السورية والبريطانية. يذكر ان علاقات سوريا وبريطانيا بدأت بالتحسن في شهر نوفمبر عام 1990 عندما اعاد البلدان العلاقات الدبلوماسية التي قطعت لاربع سنين بسبب اتهام بريطانيا لدمشق بالضلوع في محاولة لتفجير طائرة اسرائيلية مسافرة من لندن0 ونفت دمشق الاتهام. وبعد اعادة العلاقات الدبلوماسية شارك البلدان في قوة التحالف الدولية التي طردت القوات العراقية من الكويت اوائل عام 1991 بعد احتلال دام ستة اشهر. ــ رويترز