وصفت إسرائيل أمس اتهام وفد برلماني أسترالي تل أبيب بالمسؤولية عن عدم احراز تقدم محادثات السلام في الشرق الاوسط بانها اتهامات (سخيفة ومضحكة) . وجاءت تلك الاتهامات بعد زيارة قام بها الوفد إلى كل من سوريا ولبنان والاردن وإسرائيل الشهر الماضي. ومن المرجح أن تؤدي تلك الاتهامات إلى إدخال زخم جديد على زيارة رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو المقررة إلى أستراليا الشهر المقبل. وقال السفير الاسرائيلي لدى أستراليا إن الوفد قد أعد تقريره بعد أن أمضى يومين فقط في إسرائيل. من جهة اخرى رفضت الجماعة اليهودية الاسترالية التقرير البرلماني الذي يدين اسرائيل ويتهمها بعرقلة عجلة السلام. وقال إن التقرير يدل أيضا على (عدم الاطلاع والمسؤولية والتفهم لقضايا بالغة التعقيد) . كما انتقد ديفيد بار إيلان المتحدث بلسان نتانياهو التقرير بشدة في مقابلة مع تلفزيون اي. بي. سي. الاسترالي ووصفه بانه (لون كاذب وجاهل من الدعاية الفلسطينية) على حد تعبيره. وأيد رئيس الوفد ورئيس مجلس النواب إيان سنكلير إلى جانب التقرير ــ الذي ينتقد الدولة العبرية بشدة ــ كما وعد بمناقشة قضية عملية السلام المتعثرة في المنطقة في اجتماعه المقرر مع نتانياهو في أغسطس المقبل. وعلى صعيد متصل رفضت قيادة الجماعة اليهودية والاتحاد الصهيوني الاسترالي التقرير واعتبرته خطرا يهدد بتدمير العلاقات الاسترالية الاسرائيلية. ــ د.ب.أ ــ أ.ب