كشف استطلاع اجرته منظمة (سيكوى)الاسرائيلية لتكافؤ الفرص ان عشرين من بين اربعين مصنعا في اسرائيل لا تشغل عمالا عربا فلسطينيين قطعيا في حين تبين ان سبع شركات من بين 37 شركة اسرائيلية يعمل فيها عرب بدرجات متوسطة فما فوق فقط . وفي حفل اقامته مؤخرا اشار تقرير المنظمة الاسرائيلية الى انه من بين ستة الاف وظيفة اكادمية يشغل العرب الفلسطينيون 30 وظيفة فقط بينما لا يشغل العرب الفلسطينيون اية وظيفة في الجهاز الاداري للجامعات الاسرائيلية. وقد تضخم حجم البطالة في الوسط العربي خاصة ان خمسة آلاف عربي فلسطيني داخل الخط الاخضر يحملون شهادات الماجستير والدكتوراه ولايجدون فرص عمل مناسبة. واكد تقرير (سيكوى) وجود موظف يهودي كبير في قسم التعليم العربي التابع لوزارة (المعارف) مسؤول عن الجانب الامني للتعيينات ولا يمكن تعيين اي معلم او موظف في جهاز التعليم العربي دون ان يصادق عليه هذا الموظف الكبير. من ناحية اخرى انتقدت دراسة اكاديمية الصحف اليومية الفلسطينية واتهمتها بالتقصير في تغطية القضايا المصيرية داخل المجتمع الفلسطيني الذي يعيش داخل الخط الاخضر (اسرائيل) . وقالت الدراسة التي اعدتها ازهار المشلح لنيل درجة الماجستير في الصحافة ان نسبة 0.43% من مجموع المساحة الكلية لاي صحيفة خصصت لاهلنا في الداخل وذلك خلال العام الماضي والذين يواجهون قضايا مصيرية تهدد صمودهم وانتماءهم الوطني. ودعت الدراسة الى زيادة الاهتمام في التغطية الصحفية بالعرب الفلسطينيين داخل الخط الاخضر وفي كافة المجالات. واوضحت الدراسة ان الموضوعات السياسية احتلت اكبر مساحة من الاهتمام لدى الصحف المحلية وهي القدس والايام والحياة الجديدة وذلك بنسبة 26% تبعتها القضايا الثقافية فيما تساوت القضايا الاقتصادية والعلمية والاخرى بنسبة 0.02%. واكدت الدراسة اهتمام الصحف الفلسطينية بشكل كبير بتغطية الفعاليات داخل الخط الاخضر وذلك بنسبة 87.1% مما نشرته تبعه بفارق كبير من التقرير وذلك بنسبة 5.4 فيما تساوي من المقال والحديث الصحفي بنسبة 3.37% في حين جاء من التحقيق الصحفي بنسبة 0.67%. وقالت الدراسة ان الصحافة الفلسطينية المحلية اعتمدت على مصادرها الذاتية بنسبة 32.4% وما نسبته 17.5% بدون مصدر واوصت الدراسة بضرورة الاعتماد على المراسلين والمندوبين المحليين بشكل رئيسي في تغطية الاحداث المتعلقة بشعبنا في الداخل والابتعاد عن المصادر الاسرائيلية والاجنبية كمصادر اولية لتغطية هذه الاحداث خاصة ان هذه المصادر تتعامل مع الغير وفق سياسة الدولة. ودعت الدراسة الى اعطاء مساحة اكبر للمادة الاعلامية المنشورة بحيث تتناسب مع حجم واهمية المجتمع العربي داخل اسرائىل , والتنوع في استخدام الفنون الصحفية المستخدمة. واكدت على اهمية تخصيص صفحة من صفحات الجريدة للاخبار وقضايا عرب 48 وكل مايتعلق بهم وذلك بصورة مماثلة لصفحات الاخبار المحلية والشؤون الدولية هذا بالاضافة الى اكتتاب مجموعة من الكتاب الفلسطينيين في الداخل للكتابة حول القضايا المهمة للفلسطينيين في الداخل وزيادة الاهتمام باستخدام عناصر الصورة الصحفية لما لها من تأثير على القارىء وجذب اهتمامه . واستعرضت الباحثة المشلح القضايا التي تهدد الوجود العربي في اسرائيل وواقع المجتمع العربي في ظل القوانين الاسرائيلية والاوضاع السياسية والادارية والاقتصادية للفلسطينيين داخل الخط الاخضر.