كشفت الهند عن منع رئيس هيئة الطاقة النووية الهندية وثلاثة علماء نوويين من دخول بريطانيا والولايات المتحدة لحضور مؤتمرات علمية . وبدأت نيودلهي برنامجا لاقامة نظام دفاعي مضاد للصواريخ البالستية في نقاط حدودية مفصلية مع باكستان تحسبا لأي هجوم. وقالت الهند ان آر. شيد ابمرام رئيس هيئة الطاقة النووية حصل على تأشيرة لدخول الولايات المتحدة للمشاركة في مؤتمر علمي في ارلنجتون بولاية كاليفورنيا الا ان السلطات منعته. كما منعت بريطانيا ثلاثة علماء هنود بارزين من الدخول لحضور اجتماع بجامعة اوكسفورد حول الموسوعة العلمية النووية. من جهة أخرى قالت صحيفة (آسيان إيج) نقلا عن مصادر في الجيش الهندي إن العمل بهذا النظام الدفاعي قد بدأ عند بناء بطارية مضادة للصواريخ البالستية قرب مصنع للبتروكيماويات في جامناجار بولاية جوجرات الغربية التي تبعد 40 كيلومترا عن الحدود الباكستانية. كما أن الهند بصدد عقد مفاوضات لشراء نظام دفاعي روسي مضاد للصواريخ البالستية والمعروف باسم إتش ف-30 كما قامت بنشر نظام إس- 3/100 في مصنع البتروكيماويات بجامناجار. ويتكون نظام الدفاع الروسي من ثلاث قاذفات تحمل حوالي 30 صاروخا. وقال مسؤولون في وزارة الدفاع إنه سيتم تزويد المنشآت في جامناجار ببطاريات مماثلة على امتداد حدود البلاد الغربية لاستكمال هذا النظام الدفاعي. وسوف تتركز بطاريات الصواريخ قرب المناطق المكتظة بالسكان مثل مدينة بومباي التي تقع في غرب البلاد وقرب أهداف اقتصادية رئيسية. ونقلت الصحيفة عن مسؤول بالجيش قوله (ان نظام الدفاع سيكون مزودا ببطاريات في جوجارات وبنجاب وروجاستان على امتداد 500 كيلومتر على طول الحدود) . وقال المسؤول: (ما من شك في ضربة ثانية إذا ما وقعت حرب نظرا إلى قرب البلدين الشديد وعلينا بالتالي أن نعترض صواريخهم قبل أن تبلغ أهدافها) . وقال مسؤولو الجيش إن عمال رادارات سلاح الدفاع الجوي يخضعون لتدريبات لرصد أية هجمات محتملة باستخدام الصواريخ البالستية. ــ د.ب.ا.