اعلن محامى ستة عراقيين نقلتهم السي اي ايه سرا لواشنطن يواجهون الترحيل من الولايات المتحدة ان وثائق حكومية سرية تم الافراج عنها حديثا تكشف عن اعتقاد السلطات الامريكية ان هؤلاء الاشخاص عملاء مزدوجون كانوا يعملون لحساب صدام حسين . واضاف المحامى نيلز فرنزين فى تصريحات الليلة قبل الماضية ان حوالى 500 صفحة من المعلومات التى كان يحتفظ بها سرا قبل الافراج عنها تكشف النقاب لاول مرة عن ان الحكومة الامريكية تعتقد كذلك بان العراقيين الستة زاروا دولا تضعها وزارة الخارجية الامريكية على قائمتها للدول التى تتبنى الارهاب او تسانده. واوضح فرنزين انه يعتزم استخدام المعلومات التى استقاها من تلك الوثائق لتقديم استئناف بشأن الجهود الامريكية لترحيل هؤلاء العراقيين الستة الذين يقبعون حاليا فى احدى السجون فى كاليفورنيا. وينفى هؤلاء الاشخاص انهم كانوا من مؤيدى صدام حسين ويقولون انهم سيواجهون الموت اذا عادوا الى العراق. واكدت وزارة العدل الامريكية يوم السبت الماضى ان الوثائق التى توضح اسباب رغبة الحكومة ترحيل هؤلاء الاشخاص الى العراق سلمت الى محاميهم . وكانت احدى المحاكم الامريكية قد رفضت فى شهر مارس الماضى طلبا من العراقيين الستة باللجوء الى الولايات المتحدة على اساس انهم يمثلون تهديدا للامن ولم يتم الكشف عن تفاصيل هذا الحكم . وقالت مصادر قريبة من القضية انه كان قد تم نقل هؤلاء الستة جوا من العراق مع مجموعة كبيرة من الاشخاص من شمال العراق عقب تعثر خطط لوكالة الاستخبارات المركزية الامريكية (سى.اى. ايه) للاطاحة بنظام صدام حسين. وقال مسؤولون ان خمسة من الاشخاص الستة كانوا ضباطا سابقين فى الجيش العراقى وان واحدا منهم على الاقل طبيب. وذكرت تقارير صحفية ان احدى منظمات المعارضة العراقية هى التى ابلغت معلومات بانهم من عملاء صدام حسين. ــ كونا