أعلن النائب الاول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح الاحمد امس ان بلاده لديها اذن دولي ببيع خمس ناقلات نفط عراقية موجودة في مياهها الاقليمية منذ غزو العراق الكويت عام 1990 بموجب قرار صادر من الامم المتحدة, واوضح الوزير الكويتي انه لم يتم بيع تلك الناقلات بعد ولكن تم تكليف مؤسسة البترول الكويتية لبيعها مشيرا الى ان بلاده اعدت مذكرة للرد على رسالة محمد سعيد الصحاف وزير الخارجية العراقي الى الامم المتحدة بهذا الشأن. ويأتي تعليق الشيخ صباح بعد يومين من رسالة وجهها وزير خارجية العراق محمد سعيد الصحاف الى الامين العام للامم المتحدة كوفي عنان يشتكى فيها من ان الكويت باعت خمس ناقلات عراقية بمبلغ 16.5 مليون دولار كخردة لاطراف اخرى ويزعم ان بيعها (غير مشروع) . ومن جانبها اكدت مصادر نفطية كويتية ان الكويت ماضية في اتمام مزاد بيع الناقلات العراقية الراسية على شواطئها الاقليمية. الكويت ـ انور الياسين ونسبت صحيفة (الرأي العام) الكويتية امس لتلك المصادر قولها ان هذه الناقلات جرى استخدامها من جانب القوات العراقية لاغراض عدوانية ضمن خطة لمنع تحرير الكويت عام 1991 عبر ملئها بالنفط الخام تمهيدا لاشعالها لاعاقة أي انزال بحري من جانب قوات التحالف الدولي. واستبعدت المصادر وجود اي مسعى قانوني للاعتراضات التي ابداها وزير الخارجية العراقي في رسالته الى الامين العام للامم المتحدة حول الموضوع وردت الكويت بأن هذه الناقلات تعود لها بقرار من لجنة العقوبات في الامم المتحدة وسجلت رسميا باسمها وفق القوانين الدولية بعد اعتبارها غنائم حرب, مؤكدة ان هذه الناقلات اصبحت ضرورة, وشددت المصادر على القول بأن (التخلص من هذه الناقلات له كل مبرر قانوني والكويت لاتفتش عن العوائد المالية من عملية البيع التي هي حق خالص لها. واضاف مسؤول نفطي ان الحفاظ على الناقلات يكلف الكويت اموالا طائلة وانها دفعت مليوني دولار عندما افلتت احداها في عاصفة وكادت تصطدم بميناء عبدالله وتمت الاستعانة بفريق خاص من البحرين لتعويمها.