طالب خالد الفاهوم باسقاط اتفاق اوسلو باعتباره فرط بحقوق الشعب الفلسطيني وقال مازلنا نعتبر منظمة التحرير الفلسطينية هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني وقائدة كفاحه من أجل نيل حقوقه المشروعة . ودعا خالد الفاهوم رئيس المجلس الوطني الأسبق ورئيس جبهة الانقاذ الوطني في حديث (للملف السياسي) الرئيس ياسر عرفات الى مغادرة مناطق الحكم الذاتي والخروج منها الى دمشق او عمّان او القاهرة لقيادة النضال الفلسطيني من جديد. واوضح الفاهوم ان المجلس الوطني لا يمثل سوى جزء من الشعب الفلسطيني وهو مجلس لادارة الحكم الذاتي والاراضي التي تنسحب منها اسرائيل. وانتقد اداء السلطة وما يقال من انتشار الفساد والرشاوي وشيوع البطالة في اوساط المجتمع. دمشق ـ مكتب (البيان وانتقد ايضا فصائل المعارضة متهما اياه بانها غير متفقة فيما بينها وكل فصيل لا يرجو الخير للفصيل الآخر ومنافساتهم على قضايا نظرية وعقائدية لا طائل منها, وقال ان المعارضة ليس لديها اي برنامج ولا تمتلك رؤية واضحة وعبر عن خشيته من قبول ياسر عرفات بدولة في قطاع غزة. وفيما يلي الحوار: بدأ الفاهوم حديثه بالقول: نحن نطالب بحقوق شعب فلسطين وهي باختصار: العودة وتقرير المصير واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة تكون عاصمتها القدس وفق ميثاق منظمة التحرير وقرارات مجالسها الشرعية. اسقاط اتفاق اوسلو لان هذا الاتفاق فرط لحقوق الشعب الفلسطيني وهذا الاتفاق حيث كما اعتبره نتانياهو رئيس وزراء اسرائيل وترفض حكومته تطبيق حتى اتفاقات اوسلو التي نرفضها وتقوم بنفس الوقت بتوسيع الاستيطان في القدس والضفة الغربية. كما يرفض نتانياهو اي اعتراف بحقوق الفلسطينيين المشتتين في البلاد العربية والمهجر. وحقيقة استغرب جدا كيف يصر ياسر عرفات الى الآن على التمسك باتفاقات اوسلو. ماتزال تؤمن وتعتبر منظمة التحرير هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني وقائدة كفاحه من اجل نيل حقوقه المشروعة. العمل على تحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية وهي شرط اساسي لاي تحرك فلسطيني. مطالبة الرئيس ياسر عرفات الاعلان عن تجميد ووقف التعامل باتفاقات اوسلو ومع الحكومة الاسرائيلية. ادعو ياسر عرفات الى مغادرة مناطق الحكم الذاتي. والخروج منها الى دمشق او عمّان او القاهرة لقيادة النضال الفلسطيني من جديد. ان غياب ابو عمار اذا ما استجاب لهذه الدعوة لن يؤثر على الوضع في الضفة والقطاع فأهلنا هناك اناس فاضلون تمسكوا بالحقوق وبالارض والمبادئ طيلة (50) عاما وبينهم كفاءات وقيادات قادرة على التعامل مع اي طارئ ومستجد. المجلس التشريعي لا يمثل الفلسطينيين وحول المجلس التشريعي ودوره في الضفة والقطاع وعلاقته بالسلطة الفلسطينية اوضح خالد الفاهوم ان المجلس التشريعي كما يعلم الجميع هو مجلس منتخب من الشعب الفلسطيني في الضفة والقطاع ولا يمثل سوى جزء من الشعب الفلسطيني فهو مجلس لادارة الحكم الذاتي والاراضي التي تنسحب منها اسرائيل ولا اقول الضفة والقطاع لان اسرائيل الان متمسكة بالقسم الاكبر من الارض الفلسطينية ولا يقبل رئيس حكومتها الانسحاب الا من 11% وحتى لو قبلت اسرائيل بالمشروع الامريكي الذي قبله ياسر عرفات فان الانسحاب سيكون 13% زائد 4% حصلت عليها سلطة الحكم الذاتي و22% من المنطقة التي تبقى عسكريا وامنيا تحت سلطة اسرائيل واداريا تحت السلطة الفلسطينية وهذا اقصى حد قد تمنحه اسرائيل. واكد الفاهوم ان المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية مضيفة للوقت ولن يجنى ياسر عرفات من ورائها اي فائدة وما عليه الا مغادرة الارض المحتلة والاعلان من فشل المفاوضات والغاء اتفاقيات اوسلو من جانب لان اسرائيل اعلنت ذلك منذ فترة. فساد مؤسسات السلطة واعرب عن حزنه وألمه لما تعرض له الشعب الفلسطيني في مناطق السلطة الفلسطينية من قمع وممارسات بوليسية ومداهمات واعتقالات على يد فلسطينية كان من المفروض ان تكون المدافعة والمقاتلة عنه ضد الاحتلال الاسرائيلي الذي مايزال جاثما على صدر شعبنا. وليس هذا فقط فرائحة الفساد والرشاوي تطال وتزكم الانوف الشريفة. ويعيش اكثر من 60% من شعبنا في الضفة والقطاع تحت خط الفقر وهذه النسبة في تزايد مستمر. كما ان معدلات البطالة التي تصل الى ارقام مفزعة انها عملية تدمير شاملة للشعب الفلسطيني باشراف ما يسمى بالسلطة الوطنية الفلسطينية. نقد للمعارضة وانتقد خالد الفاهوم بشدة فصائل المعارضة وتصرفاتها قائلا: ان المعارضة وانا منها واقود جبهتها دون ان انتمى تنظيميا اليها لانها تمثل فصائل ومنظمات وانا مستقل وغير منتم الا لمنظمة التحرير الفلسطينية. ان المعارضة غير متفقة فيما بينها وكل فصيل لا يرجو الخير للفصيل الاخر ويتنافسون على امور عقائدية ونظرية كان يجب تأجيلها حتى تحرير الارض وبعد ذلك تصبح المنافسة والتنظير مشروعين اما قبل ذلك فان فلسطين وشعبها فوق اي خلاف عقائدي او ولاء شخصي او عائلي مهما كانت المنفعة. المعارضة لا تملك برنامجاً ان فصائل المعارضة لعرفات غير متجانسة ولا تمتلك برنامجا وتوجها انها تعيش الان في بوتقة من التنظير وتصدير الآراء التي لا يسمعها سوى القلة المحيطة بها. كما انها لم تستطع ان تستقطب الشارع الفلسطيني بل على العكس فقد ابتعد عنها الكثيرون ممن كانوا محسوبون على هذا الفصيل او ذاك. انها تعيش مرحلة تقلص والخسارة ولها كان دورها غير حاسم او فعال. اخشى من قبول عرفات بدولة في غزة واكد خالد الفاهوم في ختام حديثه على تخوفه وخشيته من ان يقبل ياسر عرفات بدولة في قطاع غزة فقط وهذا ما تعمل له اسرائيل وهي مستعدة بهذه الحالة ان تكون اول من يعترف بدولة فلسطينية في غزة. وقال: ارجو من الله ان يتمسك الرئيس ياسر عرفات بالمبادئ والمنطلقات الوطنية وان لا يفكر في دولة بقطاع غزة فقط.