استقبل الرئيس المصري حسني مبارك امس بالقاهـرة عضو لجنة الاعتمادات بالكونجرس الامريكي فرانك وولف وصرح المستشار السياسي للرئيس المصري الدكتور اسامة الباز الذي حضر اللقاء بان مصر ترفض تدخل اي طرف خارجي في اوضاع الاقباط المصريين مؤكدا انهم من نسيج الشعب المصري . وقال الباز ان عضو الكونجرس حضر الى مصر لكى يتعرف على اوضاع المسيحيين هنا وليس لاجراء تحقيق او مساءلة احد... مؤكدا ان (هذه مسألة داخلية تخصنا ولاتخص احدا ونرفض فيها اي تدخل من اى طرف اجنبى سواء اكان ذلك من حكومة بمعنى سلطة تنفيذية او برلمانية او من منظمات غير حكومية... فنحن ليس لدينا اقلية مسيحية بل مواطنين على قدم المساواة فى كل شيء) . واكد الباز على ان المسيحيين انفسهم كانوا اول من رفض التدخل الاجنبى وهم يعتبرون اى تدخل اجنبى ماسا بكرامتهم وضارا بهم لان ذلك يعيد الى الاذهان الاطروحات الاستعمارية الخاصة بحماية الاقليات. واضاف الباز ان المسيحيين فى مصر على أعلى مستوى يقولون انهم ليسوا فى حاجة الى حماية... وقال اننى اذكر ان الانبا شنودة الثالث بابا الاسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية واكبر سلطة قبطية فى البلاد قال ان من يحمي مسيحيى مصر هم مسلمو مصر والحكومة والقيادة فى مصر. وقال ان حضور وولف الى مصر مفيد لكى يستمع الى ذلك ولم نعطه الحق فى ان يساءل لانه ليس من حقه ان يساءل فهذا شأن مصرى بحت ولكن من حقه ان يستعلم من الناس ويرى بنفسه ليعبر عن رأيه. واستطرد الباز انه ليس لدينا مانع فى ان يكون لدولة موقف معين ضد الاضطهاد الدينى ونحن نقول من حق اى دولة ان تحارب الاضطهاد الدينى داخل حدودها اما خارج البلاد فانها تفصح عن سياسة ضد الاضطهاد القائم على اساس دينى وليس من حقها ان تساءل الحكومة المصرية او الشعب المصرى. وشدد الباز مجددا على ان مصر ليست عرضة للمساءلة على اى مستوى بالنسبة لكيفية معاملة المسيحيين او اوضاعهم فهذا شأن مصرى بحت وخالص ويتفق فى هذا المسيحيون والمسلمون بنفس القدر. وقال ان الحديث اثناء المقابلة تطرق الى عملية السلام والى برنامج المعونة الامريكية لمصر والتوقعات بالنسبة له فى الولايات المتحدة فى الفترة المقبلة. ـ ا ش ا