رفضت ايران وتركمانستان رسميا امس اتفاقا وقعته روسيا وكازاخستان لتقاسم نفط شمال بحر قزوين, واعتبرناه باطلا, وانتهاكا لمبدأ توافق الدول الخمس المطلة على البحر. وأكد البيان الختامي لمباحثات الرئيسين الايراني محمد خاتمي والتركمانستاني صابر مراد نيازوف ان الوضع القانوني لبحر قزوين يستند الى مبدأ توافق الدول الخمس المطلة على شواطئه. واحتجت الحكومة الايرانية على الاتفاق الروسي الكازاخستاني واعرب الرئيسان خاتمي ونيازوف عن معارضتهما لاي تدبير يمكن ان يلحق اضرارا بالبيئة في بحر قزوين. وقالت وكالة الانباء الايرانية ان البيان المشترك الذي صدر في ختام زيارة نيازوف الى طهران (اشار الى الطابع الثابت لمبدأ توافق الدول الخمس المشاطئة بالنسبة الى اي قرار يتعلق بالوضع القانوني لبحر قزوين) . وطالب البيان الذي وقعه نيازوف وخاتمي ايضا باحترام (مبدا تساوي الحصص لكل بلد من الدول الخمس والاستغلال المنصف لثروات بحر قزوين) . واعرب الرئيسان عن (معارضتهما لاي تدبير يمكن ان يلحق اضرارا بالبيئة لا يمكن اصلاحها في بحر قزوين) . وكانت وزارة الخارجية الايرانية اكدت قبل صدور البيان امس انها لا تعترف بالاتفاق الذي وقع الاثنين بين روسيا وكازاخستان حول تقاسم الاحتياطات النفطية في شمال بحر قزوين. ونقلت وكالة الانباء الايرانية عن المتحدث باسم وزارة الخارجية محمود محمدي قوله ان (اي اتفاق ثنائي حول بحر قزوين (...) باطل ولاغ وايران لن تعترف به) . ويتناول الاتفاق الذي وقعه الرئيس الروسي بوريس يلتسين ونظيره الكازاخستاني نور سلطان نزارباييف بترسيم اعماق شمال بحر قزوين بهدف احترام حقوق السيادة للدول الواقعة عليه. واضاف المتحدث الايراني ان بلاده (تعتبر ان الدول الخمس الواقعة على بحر قزوين يجب ان توقع اتفاقا شاملا حول تقاسم عادل لثرواته) . وتضم منطقة قزوين احتياطات من المحروقات تعتبر الثالثة في العالم بعد الخليج وسيبيريا. وهي موضع منافسة شديدة بين الدول الخمس الواقعة عليه وهي روسيا وايران واذربيجان وتركمانستان وكازاخستان. وتقدر احتياطات بحر قزوين بما بين 12 و15 مليار طن من النفط. ــ أ.ف.ب