افرجت الاستخبارات العسكرية اللبنانية عن اربعة عناصر من حزب القوات اللبنانية (المنحل) بعد التحقيق معهم بتهمة الانتماء الى الشبكة التخريبية والتي اعتقل 11 من اعضائها فيما تتواصل عمليات ملاحقة تسعة آخرين هاربين . وذكرت مصادر امنية انه تم العثور على قنابل واسلحة رشاشة في منطقتي الدورة وزوق مصبح بشمال بيروت, تبين ان مجهولين القوها تخوفا من مداهمات امنية في اطار التحقيقات الجارية في شبكة التخريب. وكان رئىس الحكومة رفيق الحريري قد بحث الليلة قبل الماضية مع وزير الداخلية ميشال المر نتائج التحقيقات مع اعضاء التخريب. من جانبها اعربت منظمة العفو الدولية عن قلقها بشأن احتمال تعرض المعتقلين اللبنانيين للتعذيب. وذكرت مصادر في وزارة العدل اللبنانية امس إن الاستخبارات العسكرية اللبنانية افرجت عن اربعة من اعضاء حزب القوات اللبنانية المحظور بعد التحقيق معهم بتهمة الانتماء إلى شبكة تخريب. وكانت الشرطة قد قبضت على طانيوس نعمة نائب رئيس بلدية القاع جنوب شرق الهرمل وعضوي المجلس البلدي سمير إيلي شحود ومعروف بيطار وأحد سكان القرية يدعى رشيد متى في الخامس من الشهر الجاري. واتهمتهم الشرطة بإقامة علاقات مع شبكة من عشرين عضوا منبثقة عن القوات اللبنانية اكتشفها الجيش اللبناني قبل اسبوعين, وتم حتى الان القبض على 11 من اعضاء الشبكة فيما لا يزال البحث جاريا على التسعة الاخرين. ويقول الادعاء إن هذه المجموعة كانت تخطط للقيام بسلسلة من التفجيرات والاغتيالات تستهدف كبار المسؤولين مثل وزير الداخلية ميشال المر ووزير الموارد المائية والكهربائية إيلي حبيقة. وذكرت المصادر انه قد تم الافراج عن الاربعة المشتبه فيهم من إحدى ثكنات الجيش في ابلح في شرق لبنان بعد ان اثبت التحقيق والاستجواب انهم لا ينتمون إلى تلك الشبكة. ومن جهة اخرى تم العثور على عشرة قنابل يدوية وعدد من المدافع الرشاشة في مكب للنفايات بالقرب من منطقة الدورة المسيحية في بيروت. وقال مصدر امني ان (هناك من يخشى الاحتفاظ بتلك الاسلحة بعد ان قام الجيش بمداهمة المنازل في تلك المنقطة بحثا عن المزيد من المشتبه فيهم) . وذكرت مصادر في وزارة العدل إنه سيتم تسليم ملف قضية شبكة التخريب إلى المحكمة العسكرية للبت فيها. وكان قد تم السماح لميليشيا القوات اللبنانية المحظورة التي يرأسها سمير جعجع الذي ينفذ الان حكمين بالسجن المؤبد بتهمة قتل خصوم مسيحيين في التسعينيات بالمشاركة في الانتخابات البلدية التي جرت للمرة الاولى منذ 35 عاما في شهري مايو ويونيو الماضيين. وضم رئيس الوزراء رفيق الحريري إلى قائمته المعروفة باسم (لائحة الوفاق) في انتخابات بلدية بيروت احد اعضاء القوات اللبنانية. وفازت القوات اللبنانية بعدة مقاعد في تلك الانتخابات. واعترف الرجال الاحدى عشر المحتجزين بضلوعهم في 19 ديسمبر من عام 1996 في تفجير حافلة سورية في طبرجا شمال بيروت قتل فيها سائقها. كما كشفت الاستجوابات عن ان المجموعة قد نفذت في اكتوبر عام 1997 هجوما بالقنابل على محطة حافلات للركاب في بيروت وموقف سيارات اجرة سورية. وكشف عن الشبكة بعد وقت قصير من انفجار قتل فيه شخصان في منطقة الدوره المسيحية في بيروت. وقتل العضوان السابقان في القوات اللبنانية داخل السيارة عندما انفجرت القنابل التي كانا يحملانها. وأدت التحقيقات في حادث الانفجار إلى اكتشاف الشبكة التي ذكر الادعاء انها تتلقى الاوامر من مكتب للقوات اللبنانية في استراليا عن طريق شبكة الانترنت في مقهى خاص في منطقة عين الرمانة المسيحية. وفي وقت لاحق دعت منظمة العفو الدولية الى (عمل عاجل) من اجل احد عشر عنصرا من حزب (القوات اللبنانية) المسيحي المحظور تحتجزهم السلطات اللبنانية. ــ الوكالات