أعلنت السلطة الوطنية الفلسطينية رفضها لتصريحات بنيامين نتانياهو رئيس الوزراء الاسرائيلي أمس الأول والتي زعم فيها ان السلطة تحث على العنف ضد اسرائيل مؤكدة ان هذه التصريحات رسالة تحريضية وليست رسالة سلام . وصرح نبيل أبو ردينة مستشار الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات أمس ان السلطة ترفض تصريحات نتانياهو وان عليه أن يوقف فورا اجراءاته أحادية الجانب وفي مقدمتها الاجراءات التي يقوم بها في القدس المحتلة. ووصف أبو ردينة مزاعم نتانياهو عما اعتبره مخالفات للسلطة الوطنية بأنها مضيعة للوقت للتهرب في تنفيذ الاتفاقيات أو قبول المبادرة الأمريكية مؤكدا استعداد السلطة لاجراء تحكيم حول من الذي ينفذ هذه الاتفاقيات ومن لا ينفذها. وأضاف أبو ردينة ان على نتانياهو الرد على المبادرة الأمريكية بشأن دفع عملية السلام وقبولها بدلا من البحث عن أسباب وهمية لعدم تنفيذ الاتفاقيات مشيرا إلى ان هذه المبادرة تتضمن إلى جانب اعادة الانتشار الاسرائيلي في الضفة الغربية بنودا أخرى كثيرة وان على الحكومة الاسرائيلية قبولها حتى يتسنى انقاذ عملية السلام المجمدة. ومن جانبه وصف عضو الكنيست الاسرائيلي فواز مصالحة بيان نتانياهو أمام الكنيست بأنه لا يتضمن شيئا جديدا محذرا في الوقت نفسه من حدوث قلاقل في الكنيست بعد العطلة البرلمانية إذا لم ينسحب نتانياهو من 13% من الأراضي الفلسطينية كما يريد الأمريكان والفلسطينيون. وكان نتانياهو قد طالب أمس الأول في خطابه الذي ألقاه للمرة الأولى أمام أعضاء الكنيست منذ سبعة أشهر السلطة الفلسطينية الكف عما أسماه أمس بالتحريض على العنف ضد اسرائيل إذا كانت تريد انسحابا عسكريا من الضفة الغربية معلنا في الوقت نفسه انه نجح في الحد من مستوى الطموحات الفلسطينية بالنسبة إلى الأراضي. ــ الوكالات