تشهد القاهرة خلال الشهر الجاري عقد قمة مصرية سورية عقب انتهاء زيارة الرئيس السوري حافظ الاسد لفرنسا وذلك في اطار الجهود العربية للتسريع بعقد قمة موسعة قريبة حيث تسعى الجهود المصرية لانهاء الخلاف السوري مع كل من الاردن والسلطة الفلسطينية تمهيدا لعقدها. وصرح السفير السوري في مصر عيسى درويش امس ان الرئيسين حافظ الاسد وحسنى مبارك قد يلتقيان بعد زيارة الاسد لفرنسا والتي اعلنت دمشق رسميا انها ستكون في الفترة من 16 الى 18 يوليو الجاري, واضاف درويش ان قمة ثلاثية مصرية سعودية سورية واردة في اي وقت لأن الدول الثلاث تحمل مسؤولية كبيرة في الدفاع عن عملية السلام في الشرق الاوسط. ومن جانبه اعلن السفير المصري في الاردن ان مبارك سيطلع الاسد خلال اللقاء على نتائج قمة القاهرة الثلاثية التي بحثت الوضع الحرج الذي آلت اليه عملية السلام مشيرا الى احتمال انضمام اطراف عربية اخرى لقمة الاسد مبارك ومستبعدا وجود اي تحفظ سوري على القمة الثلاثية بين مصر والاردن وفلسطين. عمان ــ خليل خرمة وفي غضون ذلك اكدت مصادر حزبية اردنية وثيقة الصلة بالقيادة السورية لـ (البيان) ان دمشق لا تمانع في تحقيق مصالحة عربية وانها ترى في التوصل الى موقف عربي جماعي بشأن التسوية خطوة ضرورية من اجل تحقيق سلام دائم وعادل وليس مجرد توقيع اتفاقيات منفردة ادت الى انقسام عربي وتعنت اسرائيلي مستفيد من هذا الانقسام.