أعلنت وزارة الخارجية اليونانية أن نحو 40 شخصية اسرائيلية وفلسطينية معظمها من النواب سيجتمعون للمرة الثالثة في اليونان اعتبارا من اليوم لتبادل وجهات النظر بشأن عملية السلام. وقال وزير الدولة اليوناني للشؤون الخارجية يانوس كرانيديوتيس امس ان هذه المبادرة تهدف الى (خلق مناخ من الثقة) , أضاف ان (من المهم الابقاء على قناة اتصال مفتوحة نظرا الى الطريق المسدود الحالي) . ويعقب هذا اللقاء الذي سيستمر حتى الاحد المقبل في رودس (جنوب شرق بحر ايجه) اجتماعين عقدا في اثينا في يوليو وديسمبر الماضيين شاركت فيهما الشخصيات نفسها تقريبا, ويضم الوفد الفلسطيني الذي يرأسه عضو اللجنة التنفيذية في منظمة التحرير الفلسطينية فيصل الحسيني المسؤول عن ملف القدس, 23 شخصا من بينهم عشرة أعضاء في المجلس التشريعي الفلسطيني والامين العام لوزارة التخطيط والتعاون الدولي في السلطة الوطنية انيس القاق, ومن الجانب الاسرائيلي تشارك 18 شخصية من بينها وزير العمل والشؤون الاجتماعية ايلي يشائي ونحو عشرة نواب معظمهم من الاحزاب الاسرائيلية وعلى وجه الخصوص من حزب الليكود بزعامة رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو وحزب العمل وحزب شاس الديني المتشدد. ولن يحضر هذه المرة أي نائب من تسوميت الحزب اليميني الرافض أي تنازل عن الاراضي للعرب. وسيشارك في الاعمال الموفد الخاص للاتحاد الاوروبي للشرق الاوسط ميجيل انخيل موراتينوس وممثل عن دنيس روس المنسق الامريكي لعملية السلام في الشرق الاوسط. وقال كرانيديوتيس ان المباحثات ستتناول (مجمل ملفات عملية السلام) . وسيبحث المشاركون في تطبيق الاعلان المشترك لدعم عملية السلام الذي اعتمدوه في ديسمبر الماضي. وكانوا دعوا فيه الطرفين الى (الامتناع عن القيام بأي عمل من جانب واحد يخالف) اتفاقات اوسلو و(تطبيق اتفاق) الحكم الذاتي و(الاحترام الكامل) للاتفاقات الاسرائيلية الفلسطينية. ــ أ.ف.ب