نسبت أنباء صحفية امس الى مصادر عراقية رسمية فى العاصمة الاردنية عمان قولها أن مجموعة من الحرس الخاص الذي يشرف عليه قصي النجل الثاني للرئيس العراقي صدام حسين استطاعت العثور على الدكتور سعدون حمادي رئيس المجلس الوطني بعد أختطافه في أحد الطرق الرئيسية جنوب العراق . وأكدت المصادر في تصريحات لصحيفة الشرق الاوسط أن الاختطاف حدث بالصدفة عن طريق مجموعة من الخارجين على القانون أعتادت القيام بهجمات على الطرق الرئيسية ليلا وسلب المواطنين أموالهم وابتزازهم. وأضافت المصادر أن الخاطفين كانوا يجهلوا شخصية المختطف وأنه تم القبض عليهم خلال الحملة التي قامت بها القوة على عدد من المطلوبين وقتل عدد اخر من المجموعة المختطفة. في حين نقلت الشرق الاوسط عن مصادر عراقية أخرى قولها أن اختطاف نجل سعدون حمادي تمت فى بغداد ولأسباب تجارية بحتة متورط فيها أحد أقرباء الرئيس العراقي... وأن التعاملات التجارية لأبناء المسؤولين العراقيين تسبب مشاكل عديدة ذهب ضحيتها عدد من الاشخاص واغلقت بعض الشركات والمؤسسات ابوابها بسبب منازعات على ملكيتها مما دعا الرئيس العراقي الى التدخل المباشر لكبح جماح أبناء المسؤولين. ومن ناحية أخرى ذكرت مصادر عراقية مطلعة أن السلطات العراقية اعتقلت أكثر من سبعين موظفا في الدوائر المسؤولة عن الجمارك بعد ضبط أكبر شبكة لاصدار الجوازات الجديدة لقاء مبلغ يعادل (400 دولار) الامر الذي مكن عدد كبير من المعارضين ومساعدين لعدي وقصى نجلا صدام حسين من الهروب من البلاد. وقالت المصادر أنه من بين المعتقلين عددا من كبار ضباط الامن في مديرية للجوازات العامة التي ترتبط مباشرة بسكرتير الرئيس العراقي للشؤون الامنية. ــ ا.ش.ا