مع احتفال اسمرة بذكرى استقلالها: بادرة انفراج في الصراع الحدودي بين اثيوبيا واريتريا

بينما بدأت اريتريا احتفالاتها السنوية بالذكرى السابعة لاعلان استقلالها عن اثيوبيا في 24 مايو, يلقي غدا الاحد الرئيس الاريتري اسياسي افورقي خطابا سياسيا هاما, يعرض فيه للتطورات الجارية وللموقف مع دول الجوار, والنزاع الحدودي مع اثيوبيا . قال قادمون من اسمرة إلى القاهرة ظهر امس الجمعة لـ (البيان) ان الحياة في العاصمة الاريترية مستمرة بصورة عادية, وان التوتر والقتال الذي نشب على الحدود مع اثيوبيا لم يؤثر على برامج الاريتريين للاحتفال بذكرى الاستقلال. واضاف القادمون ان مجموعة كبيرة من اريترى المهجر توافدوا على اسمرة لمشاركة اهليهم الاحتفال بعيد الاستقلال, التي تزينت لها العاصمة بشكل رائع. وبرغم ان التوتر مازال قائما على الحدود, الا ان مراقبين للنزاع الاريترى الاثيوبي, قالوا لـ (البيان) انهم يتوقعون بادرة من الانفراج ومحاولة تدريجية لتهدئة الموقف, تحول دون تصعيد النزاع الذي ادى إلى القتال الاسبوع الماضي. وقد استقبلت بترحاب تصريحات الرئيس الاثيوبي مليس زيناوي التي ادلى بها امس واكد فيها التزام حكومته بالحدود الدولية لاريتريا التي رسمت ابان فترة الاستعمار الايطالي لهذا البلد, واعتبرت هذه التصريحات بادرة نحو الانفراج التدريجي الذي سيساعد الوسطاء على استكمال وساطتهم بين البلدين الجارين. ولايزال فريق الوساطة الامريكي موجودا في اسمرة, في انتظار عودة السيدة سوزان رايس مساعدة وزيرة الخارجية الامريكية التي سافرت إلى واشنطن للتشاور مع حكومتها. وقالت مصادر عليمة لــ (البيان) ان التقدم الذي حدث هو اتفاق الطرفين الاريتري والاثيوبي مع الوسيط الامريكي على وقف التصعيد القتالي والاعلامي للموقف. القاهرة ـ عبدالله عبيد

تعليقات

تعليقات