حملت اسرائيل مسؤولية فشل السلام: فتح تحذر من انفجار شامل للعنف وتدعو لقمة عربية طارئة لمواجهة تعنت نتانياهو

حذر المجلس الثوري لحركة فتح من مخاطر انفجار شامل للعنف في المنطقة بسبب تعثر عملية السلام . وحمل المجلس اسرائيل المسؤولية الكاملة عن جمود عملية السلام ودعا المجلس الثوري لحركة فتح في ختام دورته الثامنة عشرة بغزة امس الاشقاء العرب الى عقد قمة طارئة لمواجهة التعنت الاسرائيلي واتهام حكومة اسرائيل المتغطرسة ان الامة العربية لن تتخلى عن فلسطين وشعب فلسطين والقدس الشريف. وقال المجلس في بيان اصدره الليلة قبل الماضية ان الموافقة الفلسطينية المبدئية على المقترحات والافكار الامريكية انما جاءت لحماية السلام من خطر الانهيار الوشيك ومحاولة صادقة من القيادة الفلسطينية لتجنيب شعبنا وشعوب المنطقة ويلات الانفجار. وشدد المجلس الثوري لحركة فتح على ان الافكار والمقترحات الامريكية ليست بديلا للاتفاقات الموقعة في البيت الابيض تحت رعاية الرئيس كلينتون والاسرة الدولية. واوضح (يهم المجلس ان يؤكد لجماهيرنا ان حركة فتح تتمسك بأهداف شعبنا في الاستقلال والحرية وبالاتفاقات الموقعة والمبرمة وترفض رفضا قاطعا المحاولات الاسرائيلية لتفريغ هذه الاتفاقات من مضمونها ومحتواها) . واكد المجلس ان الشعب الفلسطيني قد عقد العزم على اعلان دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف بعد عام من الان وبعد انتهاء الفترة الانتقالية التي حددتها اتفاقات اوسلو. وقال المجلس لقد اقتربت الساعة التي يستعيد فيها شعبنا عزته وكرامته واستقلاله ودعا الجماهير الى التلاحم والتكاتف والوحدة الراسخة. واشار البيان ان غطرسة وتصلب الحكومة الاسرائيلية وتهربها من تنفيذ الاستحقاقات والالتزامات التي نصت عليها الاتفاقات سيؤدي عاجلا ام آجلا الى الانفجار الشامل. واضاف لقد اضحى الوضع الهش في الشرق الاوسط على وشك الانفجار الذي لن تقتصر اثاره على الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي بل ستعم المنطقة بأسرها ملحقة افدح الاضرار بعملية السلام والامن والاستقرار في الشرق الاوسط واعتبر المجلس الثوري ان عدم الحزم والجدية في التعامل مع الغطرسة الاسرائيلية سيضرب مصداقية الولايات المتحدة لدى دول وشعوب الشرق الاوسط وفي هذا المجال اشاد المجلس بموقف المفوضية الاوروبية بمقاطعة البضائع والمنتوجات الاسرائيلية ويدعو الى مزيد من فرض العقوبات الاقتصادية على حكومة اسرائيل. ودعا المجلس الثوري الولايات المتحدة الامريكية ودول الاتحاد الاوروبي الى تحمل مسؤولياتها تجاه الامن والاستقرار في الشرق الاوسط. وحول مسيرة المليون في ذكرى النكبة قال المجلس انها اعلنت للعالم اجمع ان مرور الزمن والقهر والقمع والارهاب الاسرائيلي لن يفتر من ارادة هذه الامة المجيدة وهذا الشعب الفلسطيني الصامد وان ايمان هذا الشعب بحقوقه الوطنية وبالقدس الشريف يتعمق ويتجدد ولا يزول بل ان شعبنا اليوم هو اكثر تصميما على مواصلة كفاحه المشروع لنيل حريته واستقلاله واستعادة ارضه المغتصبة. واكد البيان ان الامن والسلام في الشرق الاوسط لا يمكن ان يتحقق الا بزوال الاحتلال الاسرائيلي عن الارض الفلسطينية والعربية وانه لا سلام ولا امن ولا استقرار الا بقيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف. غزة ـ ماهر ابراهيم

تعليقات

تعليقات