مفتي مصر يدعو الى ربط الاقتصاد الاسلامي بالذهب والفضة لمواجهة الدولار الامريكي

طالب الدكتور نصر فريد واصل مفتي مصر الدول العربية والاسلامية العودة الى تبني السياسة النقدية التي ارتضاها الاسلام والتي تقوم على ربط جميع المعاملات الاقتصادية والمالية بالذهب والفضة مشيرا الى ان هذه السياسة قادرة على ايجاد اقتصاد اسلامي قوي قادر على مواجهة التكتلات الاقتصادية العالمية. لان هذه السياسة تقوم على معايير محددة تحدد الحقوق والواجبات العاجلة والآجلة على المستويين المحلي والدولي. واشار في الندوة التي عقدت بالجمعية الخيرية الاسلامية بالقاهرة الليلة قبل الماضية بعنوان: المعاملات المالية والسياسة النقدية في الاسلام. الى ان ظهور السياسة النقدية الورقية التي تجاوز عمرها 150 سنة ادت الى اختلالات مالية ونقدية افسدت العلاقات الدولية واضاعت الحقوق والواجبات. واوضح ان الولايات المتحدة الامريكية تحاول السيطرة على اقتصاد العالم بالقوة ودون مراعاة لحقوق الدول الاخرى لذلك لجأت الدول الاوروبية من خلال السوق الاوروبية المشتركة الى تبني سياسة نقدية تستطيع من خلالها المنافسة ومواجهة الهيمنة الامريكية وقال: ان دول العالم حاولت اعادة التعامل وفق قاعدة الذهب والفضة في مؤتمر ويلز في عام 1945 وتم انشاء صندوق النقد الدولي والبنك الدوليين للإشراف على هذه السياسة ومراقبتها الا ان هذه المحاولة باءت بالفشل وفي عام 1971 انهاء النظام الذي كان يحكم السياسة النقدية وتحررت منه امريكا وارتفع سعر أوقية الذهب من 35 دولارا الى اكثر من 800 دولار ثم انخفض الى حوالي 380 دولاراً. واكد انه منذ ذلك الوقت اصبح الدولار الامريكي يحكم السياسة النقدية العالمية بالقوة والسلاح ولم تعد العلاقات بين الدول تعرف الحقوق والواجبات ولم تعد هناك اية معايير تحتكم اليها السياسة النقدية للعالمية غير المصالحة الامريكية وهذا ادى الى ارتفاع معدلات التضخم في معظم دول العالم. القاهرة ـ مكتب البيان

تعليقات

تعليقات