يخطط لحملات لكبح عدوانية الصحافة: الخولي يتوعد بمعارضة توجهات مصرية لوقف التطبيع

صعدت حركة مقاومة التطبيع مع العدو الصهيوني نشاطها في مواجهة الخطوة الاخيرة لجماعة تحالف كوبنهاجن باشهار جمعية خيرية للسلام وجعلها مظلة رسمية لانشطة التطبيع مع اسرائيل . وتعتزم عدة لجان وجماعات مقاومة للتطبيع التقدم بأوراق تأسيس جميعات الى وزارة الشؤون ردا على اشهارة جمعية السلام, وتدرس هذه الجمعيات بدائل اخرى في حال رفض الحكومة اشهار جمعيات لهم. من جانبه قال (لطفي الخولي) احد اعمدة تحالف كوبنهاجن وجمعية (السلام) المصرية في تصريح لــ( البيان) انه تقرر قبول اثنين وسبعين عضوا بجمعية القاهرة للسلام كمؤسسين في حين تقدم لها اكثر من ثلاثمائة آخرين ــ حسب زعمه ــ سوف يجتمع مجلس ادارة الجمعية خلال الايام المقبلة لقبول اعضاء جدد من بينهم يقبلون ويلتزمون ببرنامج الجمعية ممن تخطوا الثامنة عشر من العمر. وعن اهم اهداف الجمعية المستقبلية كشف الخولي: سوف نمد الصحف بالحقائق والدراسات حول الصراع العربي الاسرائيلي لانه (لابد) ان تكتب الصحافة بموضوعية حول قضية الصراع بين الجانبين لان هناك نقص فادح في المعلومات عند الكثيرين الذين يتناولون هذه القضية خاصة وان الحكومة المصرية تتأثر بالاعلام المصري وليس العكس. واضاف الخولي في موقف غريب: سوف نقف ضد اي اتجاه للحكومة المصرية لوقف السلام او العلاقات الطبيعية مع اسرائيل وان كانت حركة الاحداث اثبتت ان للحكومة المصرية مصداقية في الالتزام بالسلام بينما مجرد تغيير الحكومة في اسرائيل يغير التزام (الدولة) بالسلام. من ناحية اخرى شن قيادي بـ (القاهرة للسلام) ويدعى الدكتور عمر احمد الزنط هجوما على الصحافة المصرية وعلى المعارضين للتطبيع حتى داخل الحكومة المصرية حيث قال في حوار مع جريدة (هاآرتس) الاسرائيلية (اجري في تل ابيب) لن نكتفي فقط بلقاءات مع اسرائيليين نحن لانؤمن بجدوى لقاءات تجمع افراد متفقون في الاراء بل سنتوجه داخل اسرائل للذين انتخبوا نتانياهو وانا اعتقد من خلال بقائي عام ونصف في اسرائيل للدراسة) ان هناك احتمال بأن نقنع حوالي ثلث هؤلاء بالتراجع عن مواقفهم المتشددة واضاف : بالنسبة لخطط الجمعية في مصر سنواجه اول جهودنا لتقليل (عدوانية) الاعلام المصري لأقصى درجة فمن يطالع الاعلام المصري يعتقد بأن المجتمع المصري يكره اسرائيل وهذا غير صحيح فمصر يسودها تأييد واسع وعميق جدا لحقيقة تواجد سفير مصري في تل ابيب او العكس. واستمر الدكتور الزنط المتخصص في الفيزياء الفضائية, ادعاءاته المريبة قائلا: الهجمات الاعلامية المصرية الشرسة يتم تفسيرها في اسرائيل على انها مواقف حكومية, لكن ما يحدث بالفعل هو ان الحكومة هي التي تتأثر بالاعلام المصري اكثر من العكس فاعلامنا لا يمثل الا نفسه وهو يعبر عن المخاوف من النوايا الاسرائيلية. القاهرة ـ مكتب البيان

تعليقات

تعليقات