اتهم إسرائيل بتحويل المفاوضات الى مسألة عقارية: موسى: مشكلة السودان ليست شمال وجنوب ، لابد ان يرى العراق ضوءا في نهاية النفق

اتهم عمرو موسى وزير الخارجية المصري اسرائىل بتحويل مفاوضات السلام بالشرق الاوسط الى قضية عقارية , كما اكد في تصريحات شاملة ادلى بها لصحيفة الاهرام القاهرية ان الحفاظ على وحدة اراضي السودان مبدأ اساسي لسياسة مصر الخارجية. وشدد كذلك على اهمية ان يشعر العراق بان هناك ضوءا في نهاية نفق العقوبات المفروض ضده. وابدى الوزير المصري اندهاشه لرفض بنيامين نتانياهو رئىس وزراء اسرائيل قيام الدولة الفلسطينية مؤكداً ان عدم قبوله الدولة الفلسطينية يعني عدم قبول السلام. اضاف حينما يحاور احد الاطراف الحكومة الاسرائيلية مطالبا بالتخلى عن 1 فى المائة مثلا من الاراضى تجدهم قد ترجموا هذا (الواحد فى المائة ) الى انه يساوي 55 كيلومترا مربعا وكأننا فى وكالة للعقارات تبيع وتشترى فى الاراضى . واضاف موسى فى حديث لصحيفة ( الاهرام) نشرته بعددها الصادر امس الثلاثاء يجب الا تكون هذه طريقة او سياسات دول ..فرجال الدولة لا يتكلمون بهذا المنطق وخصوصا ان نفس الذين يحتضنون هذا الفكر يرجعون ليطالبوا عرفات بالتنازل عن نفس هذا ( الواحد في المائة) مستسهلين المسألة ومصورين اياها على انها امر بسيط . واكد وزير الخارجية المصرى ان النتيجة الطبيعية التى يفترض ان نصل اليها من عملية السلام هى قيام الدولة الفلسطينية وبغيرها ستظل عملية السلام ناقصة ولن تصل الى منتهاها المطلوب وستظل الامور معلقة . واستغرب موسى تصريحات رئيس الوزراء الاسرائيلى حول رفضه قيام الدولة الفلسطينية .. وقال اذا لم يقبل دولة فلسطينية فانه لايقبل السلام لانه لايوجد انسان واحد فى منطقة الشرق الاوسط او اوروبا او الولايات المتحدة سوف يعتبر ان السلام قادم اذا لم تقم الدولة الفلسطينية . واشار موسى الى ان النفسية العربية والاقليمية والعالمية تعتبران موضوع قيام الدولة الفلسطينية هو النتيجة الطبيعية الى جانب الانسحاب من الاراضى العربية الاخرى . من ناحية اخرى تحدث موسى عن العلاقات المصرية السودانية فاكد ان الحفاظ على وحدة الاراضى السودانية هو مبدأ اساسى لسياسة مصر الخارجية . وقال ان السودان بالنسبة لمصر ومصر بالنسبة للسودان موضوع اولوية .. مشيرا الى ان هناك اتصالات بين مصر وكل اجزاء (الموزاييك) او الفسيفساء السودانية( الشمال والجنوب والشمال والشمال والجنوب والجنوب) والجميع على اتصال بنا ونحن على تواصل معهم . واكد موسى فى حديثه ان مشكلة السودان ليست مشكلة جنوب وشمال ولكنها مشكلة شمال وشمال وجنوب وجنوب بين السودان وبين جيرانه وهى مشكلة اقتصادية ومشكلة سياسية ومشكلة فى فلسفة الحكم . واعرب وزير الخارجية المصرى عن امله فى ان يخرج السودان سليما من هذا التشابك الخطير قائلا (السودان احق بحياة اهها وانقى من هذا الوضع الذى يمكن ان يهدد ليس وحده الشمال والجنوب فقط ولكن الوحدة الوطنية السودانية بكل محاورها وعناصرها . وتناول موسى فى حديثة ل (الاهرام) مشكلة العراق والملف النووى فيها والازمة الاريترية الاثيوبية ..فقال مايجب ان نفهمه هو ان الانتقال من التفتيش الى الرقابة يعنى ان مرحلة التفتيش انتهت ونحن الان فى مرحلة مراقبة وهى اخف من مرحلة التفتيش . واكد موسى اهمية ان يشعر العراق ان هناك ضوءا في نهاية النفق مشيرا الى ان اطفاء الانوار فى نهاية النفق او اغلاق النفق نفسه ضار جدا جدا ويؤدى الى حالة عدم استقرار وعدم رضاء كبيرين فى المنطقة وبخاصة ان هناك مقارنة بين اوضاع اخرى فى المنطقة وهى التى وصفها الرئيس مبارك مرة فى حديثة ل ( سى ان ان) بانها سياسة الكيل بمكيالين . وشدد موسى على ان قرارات مجلس الامن ينبغى ان تنفذ ولكنها يجب ان تنفذ على الكل .. واشار الى ان الامور لابد وان تنتهى برفع الحظر فلايوجد شىء أسمه عقوبات مخلدة او ابدية سرمدية . واكد ضرورة وضع حد للعقوبات طبقا للمنطوق والتنفيذ الامين لقرارات مجلس الامن فلن نستطيع ان نذهب ابعد من منطوق مجلس الامن . وحول الأزمة بين اريتريا واثيوبيا اكد موسى اهمية الاستقرار فى منطقة القرن الافريقى .. وقال ان اثيوبيا دولة شقيقة وصديقة وكذلك اريتريا ونرجو ان ينتهى هذا النزاع بسرعة وان ينتهى البلدان الشقيقان الى صيغة ترضى الطرفين . ـ أ.ش.أ

تعليقات

تعليقات