الوزير المنشق محمد الارباب لــ البيان: عمليات كابيلا الثانية تبدأ في يوليو

يقدم المعارض السوداني المنشق محمد احمد الارباب نفسه, على انه الوزير الوحيد الذي اعلن انشقاقه وغادر بلاده للالتحاق بصفوف المعارضة وتأسيس حركة معارضة غير معروفة اطلق عليها اسم (حركة شباب السودان) . وتتمركز الحركة في العاصمة لكن وزنها او حجمها يبدو مشوشا وغير واضح. ويقول الارباب الذي عمل كوزير للشؤون الهندسية بولاية سنار ثم وزيرا للصحة في الفترة من 1994 حتى العام 1995 انه لم يستطيع التكيف مع النظام, بعد ان اتضح له كما قال ان جبهة الترابي تسيطر عسكريا وسياسيا وامنيا على كل السودان. ويقول الارباب الذي التقته (البيان) على هامش زيارته الى القاهرة استغل فرصة مغادرته للسودان لاداء العمرة, وقرر الانشقاق عن الحكومة واعلان انضمامه للمعارضة. وتحدث الوزير المنشق عن حركته فقال انها تعمل على اسقاط النظام الحاكم في السودان بكافة الوسائل السياسية والعسكرية والعمل على اعادة الديمقراطية والتعددية وتأهيل وبناء القوات المسلحة السودانية كقوات عسكرية قومية بعيدة عن الاختراق الحزبي الذي مارسته الجبهة ضدها, وكذلك نقف ضد التقسيم ومع وحدة السودان وحل مشكلة الجنوب سلميا عن طريق الوحدة مع الحركات الوحدوية. واضاف: نحن نعتبر انفسنا حركة سياسية وعسكرية ثورية وشعبية خرجت من رحم الشعب السوداني وتستمد افكارها وبرامجها من الواقع السوداني المتباين والمتنوع الثقافات والاعراق واشار الى ان عضوية حركته مفتوحة لجميع الاعمار بل انهما تضم مجلس شيوخ من عشرين شخصا تترواح اعمارهم بين 50 ــ 90 سنة, ويشكلون السلطة الاستشارية الاعلى في الحركة وقال الارباب انه يعتبر حركته جزءا من المعارضة وشركاء في اسقاط النظام وقال انه يتفق مع التجمع الوطني المعارض كوعاء لغالبية الفصائل المعارضة ويتمنى ان يتسع ليشمل الجميع. وردا على سؤال قال المعارض المنشق ان البرنامج العسكري للحركة سيبدأ باقصى تقدير في 10 يوليو المقبل بعمليات عسكرية سوف يقوم بقيادتها بنفسه بداخل السودان وقال من جهة اخرى بان معسكرات حركته مفتوحة داخل الاراضي السودانية لكل من يريد الالتحاق بها في الزمن والمكان المحدد لتنفيذ البرنامج العسكري للحركة والذي اطلقت عليه اسم (كابيلا الثانية) والذي قال لن يتوقف الا بعد اسقاط النظام على حد قوله. وسألت (البيان) المعارض المنشق عن رأيه في اتفاقي نيروبي بين الحكومة وحركة قرنق وحول اجراء استفتاء على مصير الجنوب, قال ان الاتفاق جاء مخيبا للآمال وباعثا للاحباط والتشاؤم. واضاف نحن نرى ان مشكلة الجنوب من القضايا المحورية والحساسة والتي ترجع جذورها الى ماقبل وبعد استقلال السودان وان مجىء هذا النظام زاد من تعقيداتها وادى الى تدويلها ولايمكن الوصول لحل بشأنها الا باجماع اهل السودان ونهاية الحرب في الجنوب وذلك عن طريق المؤتمر الدستوري الجامع, ونحن في حركة الشباب السوداني نعلن وقوفنا مع وحدة السودان ونتفق مع حركة قرنق في اعلانها عن الوحدة باعتبارها حركة وحدوية, ونعلن اننا ضد تقسيم السودان وضد السياسات الانفصالية والتي ترمي الى فصل الجنوب باعتباره ) خميرة عكننة) كما تصفه الجبهة. محمد احمد الارباب

تعليقات

تعليقات