مسؤول عن الهجمات الاخيرة ضد الفلسطينيين: الكشف عن تنظيم يهودي يخطط لاعتداءات على العرب

افادت مصادر عبرية ان اجهزة الامن الاسرائيلية تحقق في شبهات قوية حول وجود تنظيم ارهابي يهودي ينشط بين صفوف المتدينين المتطرفين في القدس الغربية هدفه شن اعتداءات على العرب . وذكرت اسبوعية (كول هعير) ان جهازي المخابرات الداخلية (شين بيت) والشرطة الاسرائيليين يتحريان في هذه الايام معلومات يشتبه بموجبها ان هناك تنظيما سريا يضم متدينين متطرفين يهودا يعمل في حي (مئة شعاريم) معقل المتدينين المتلزمين في القدس الغربية هدفه الرئيسي تنفيذ اعتداءات ضد مواطنين عرب. وقالت الصحيفة ان هذه التحريات والتحقيقات تتم في ضؤ سلسلة اعتداءات تعرض لها خلال الفترة الاخيرة مواطنون فلسطينيون وطالبات عربيات في مناطق الـ 48 اضطروا للسكن بسبب عدم توفر سكن متاح لهن في الجامعة العبرية في القدس, حيث يتلقين الدراسة في احياء قريبة في حي المتدينين المتشددين في المدينة وكان خمسة عمال فلسطينيين تعرضوا في غضون الشهرين الاخيرين لحوادث طعن منفصلة على يد متطرفين يهود اخرها وقع يوم امس الاول ادت لاصابتهم بجروح متفاوتة اثناء توجههم الى اماكن عملهم في القدس الغربية عبر حي المتدينين الملتزمين (مئة شعاريم) المتاخم لخط التماس مع القدس الشرقية. ولم تعلن الشرطة الاسرائيلية حتى الان انها تمكنت من القاء القبض على اي من مرتكبي هذه الاعتداءات فيما تعرض منزل تسكن فيه طالبات عربيات في حي المصرارة المجاورة في القدس الغربية خلال الشهرين الماضيين الى ثلاثة حوادث اعتداء القى خلالها متطرفون يهود قنابل وعبوات ناسفة على منزل الطالبات اسفرت عن الحاق اضرار مادية جسيمة بمحتويات المنزل, ولم تؤكد الشرطة القاء القبض على الجناة في اي من حوادث الاعتداء هذه ايضا. وبحسب ما ذكرته اسبوعية (كول هعير) في تقريرها المنشور فان محافل الشرطة الاسرائيلية مقتنعة ان خلفية هذه الاعتداءات عنصرية مناوئة للعرب, ولذلك قررت الشرطة اشراك جهاز المخابرات الداخلي الاسرائيلي (شين بيت) في التحقيق حول هذه الحوادث بما في ذلك تحري وجود حملة محتملة بين الاعتداء على منزل الطالبات العربيات واعتداءات الطعن التي تعرض لها المواطنون مؤخرا. وقالت الصحيفة ان الشرطة كانت تفترض في تحقيقاتها السابقة ان متطرفا يهوديا واحدا فقط يقف وراء حوادث طعن الفلسطينيين, الا انها غيرت الان اتجاه وفرضيات تحقيقاتها الدولية وبدأت تحقق مستعينة بمحققي جهاز المخابرات الاسرائيلية في احتمال وقوف تنظيم ارهابي يهودي جديد تشكل بين صفوف المتدينين المتشددين وراء مختلف الاعتداءات التي استهدفت المواطنين والطالبات العربيات خلال الفترة الاخيرة. وكانت مصادر فلسطينية بينها بسام ابوشريف المستشار السياسي للرئيس ياسر عرفات حذرت من جهتها من ان هناك منظمات دينية يهودية متطرفة تعد لشن حرب تهجير ضد المواطنين تبدأ في محيط مدينة القدس المحتلة داعية الى اعادة ترتيب وتوصيل (البيت الفلسطيني) في مواجهة ما وصفته بالمرحلة الخطيرة المقبلة. رام الله ـ عبدالرحيم الريماوي

تعليقات

تعليقات