في ذكرى اغتصاب فلسطين: جلسة للبرلمان المصري وبيان لموسى

يعقد مجلس الشعب المصري ولأول مرة يوم السبت المقبل اجتماعات هامة في مناسبة الذكرى الخمسين لاغتصاب اسرائيل لأرض فلسطين . وتعد تلك هي المرة الاولى الذي يتم فيها عقد اجتماع خاص في هذه المناسبة في تاريخ البرلمان. وتعقد لجان الشؤون العربية والعلاقات الخارجية والأمن القومي اجتماعا مشتركا يتم فيه مناقشة الاحداث الجارية حول تطورات عملية السلام في الشرق الاوسط, والعقبات التي تواجهها في هذه المرحلة بفعل سياسات التعنت التي تمارسها حكومة الليكود, والتي تتناقض في جوهرها ومضمونها مع توجهات المجتمع العربي والدولي الذي يؤكد على ضرورة تحقيق السلام القائم على قواعد العدل والشرعية الدولية التي أرستها قرارات الامم المتحدة ومجلس الامن ومؤتمر مدريد للسلام. وصرح الدكتور عبدالاحد جمال الدين رئيس لجنة الشؤون العربية بمجلس الشعب ان الاجتماع البرلماني يأتي في اطار تأكيد الشعب المصري من خلال ممثليه على الرفض المطلق على ان تظل اسرائيل بعيدة عن اطار ضوابط الشرعية الدولية والتي تستوجب عليها الانسحاب غير المشروط من كافة الاراضي العربية المحتلة والتراجع الى حدود ما قبل يونيو 1967 بما في ذلك القدس العربية وان توقيع مصر لاتفاقية السلام معها لم تكن نهاية المطاف بل وسيلة لتحقيق السلام بمعناه الشامل والدائم وهو ما أكدت عليه الاتفاقية من حقوق للفلسطينيين, ويأتي في هذا الاطار ايضا ضرورة انسحاب اسرائيلي سواء من مرتفعات الجولان او الجنوب اللبناني دون قيد او شرط. وقال الدكتور محمد عبداللاه رئيس لجنة العلاقات الخارجية. ان البرلمانيين في مجلس الشعب يوجهون عبر هذا الاجتماع رسائل مفتوحة الى الولايات المتحدة الامريكية والى الشعب الاسرائيلي وحكومته الليكودية. مضمونها ان للسلام قواعده وأسسه التي يجب ان تبنى عليها وسوف يلقي الدكتور أحمد فتحي سرور رئيس مجلس الشعب ورئيس الاتحاد البرلماني العربي كلمة في هذه المناسبة يكشف فيها النقاب عن الاخطار التي تواجه مسيرة السلام والمنعطف الصعب الذي تقف عنده في الوقت الحاضر. ويلقي عمرو موسى وزير الخارجية كذلك بيانا امام الاجتماع يقدم فيه تقريرا كاملا عن الاحداث التي حفل بها مسار المفاوضات الفلسطيني الاسرائيلي والرؤية المصرية للنتائج المرتقبة من قمة واشنطن يوم 22 مايو الجاري. ويكشف بمزيد من التفاصيل عن اسباب فشل اجتماع لندن. القاهرة ـ البيان

تعليقات

تعليقات