بعد تزايد حالات التحرش: الكونجرس يقر الفصل بين المجندات والمجندين اثناء التدريبات وفي السكن

اقرت لجنة الامن القومي بالكونجرس الامريكي قرارا يقضي بالفصل بين الرجال والنساء في التدريبات العسكرية في اطار خطة للحد من التحرشات الجنسية . وجاء تصويت اللجنة لصالح قرار الفصل بين المجندين والمجندات رغم معارضة ادارة الرئيس بيل كلينتون, وجاءت نتيجة التصويت لصالح القرار بفارق سبعة اصوات حيث حصل القرار على 30 وعارضه 23 سيناتورا واعتبر السيناتور الجمهوري جين تايلور ان القرار يعيد التدريب العسكري لاقبوله, بعيدا عن كونة تجربة اجتماعية. واعتبر المعارضون للقرار ان الفصل بين المجندين والمجندات خلال التدريبات سيؤدي الى نقص التفاهم في ميدان القتال, ويقلل من كفاءة المجندات في جيش يقوده الرجال. وطبقا لقرار فصل المجندات عن المجندين يتوجب على الجيش والبحرية والقوات الجوية اعداد مساكن واماكن تدريب منفصلة, ونفس الامر ستتبعه قوات المارينتر. وكانت لجنة خاصة برئاسة السيناتور السابق نانسى كاسيمان قد بحثت قضية الفصل بين المجندين والمجندات اثر تزايد حالات التحرش الجنسي في القوات الامريكية, وفضيحة اعتداء تعرضت لها مجندة في قاعدة للجيش في ابردين, واوصت اللجنة بفصل تدريبات المجندات عن المجندين. ومن المقرر ان يبدأ البنتاجون في ابريل 1999 خطة شاملة لتدريبات منفصلة للمجندين والمجندات, الا ان اكمال انشاء مبان مستقلة للجيش لن يتم الا في عام 2001. وسيتم تخصيص نحو ثمانية ملايين دولار للجيش لشراء معدات لتأمين فصل الجيشين في المساكن المختلفة حاليا لحين بناء معسكرات منفصلة تتكلف 160 مليون دولار. ومن المعروف ان ميزانية الدفاع الامريكية لعام 1999 تبلغ 270 بليون دولار. الا ان السيناتور الجمهوري قلويد سينس رئيس لجنة الدفاع بالكونجرس يتوقع خفض الميزانية بمقدار 54 بليون دولار. وتقدر قوات البنتاجون 1.9 مليون فردا. البيان ـ خاص

تعليقات

تعليقات