الجالية الفلسطينية أحيت ذكرى النكبة، روس واصل جولاته المكوكية دون تقدم

واصل دنيس روس المنسق الامريكي لعملية السلام جولاته المكوكية بين اطراف المسار الفلسطيني الاسرائيلي حيث اجتمع امس مع صائب عريقات كبير المفاوضين الفلسطينيين لتحضير ارضية ملائمة قدر الامكان لاجتماعات لندن على حد قوله . وقال روس للصحفيين عقب اللقاء (علينا ان نبدأ باعادة الامل وان نؤمن نوعا من الصلات بين الجانبين يمكنهم من حل مشاكلهم سوية) . وحول اجتماعات لندن التي ستعقد بين وزيرة الخارجية الامريكية مادلين اولبرايت والرئيس الفلسطيني ياسر عرفات ورئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتانياهو كلا على حدة قال روس ان (عملنا سيتركز على مساعدتهم لوضع عملية السلام مجددا في مسارها) . من جهته اوضح عريقات ان (الهدف من هذه المباحثات هو اخراج عملية السلام من مأزقها الراهن) . والتقى روس عرفات مساء امس في مقره في مدينة رام الله بالضفة الغربية للمرة الثانية منذ بدء جولته بالمنطقة. والتقى روس خلال الايام الماضية نتانياهو خمس مرات في مسعى منه لاقناعه بقبول الافكار الامريكية التي ذكرت وسائل الاعلام انها تتضمن انسحابا اسرائيليا بنسبة 13.1% من الاراضي الفلسطينية المحتلة من دون جدوى. على صعيد آخر احيت الجماهير الفلسطينية والعربية ذكرى النكبة وكرست مظاهر هذا الاحياء داخل الاراضي المحتلة وخارجها لمناهضة احتفالات اسرائيل باغتصاب فلسطين. وقد حملت طالبات المدارس الفلسطينية اعلاما سوداء وطافت بها بعض قرى الضفة الغربية في وقت دعت اللجنة القطرية للدفاع عن حقوق المهجرين باسرائيل المواطنين العرب للتواجد (اليوم) بالقرى العربية المهجرة في ذكرى النكبة. وذكرت اللجنة في بيانها ان النشاط المركزي الاول سيكون في قرية (سمحاتا) وذلك الساعة العاشرة صباحا, والنشاط الثاني في قرية (ام الزينات) على سفوح الكرمل, وذلك في تمام الساعة الثانية عشرة ظهرا, اضافة الى نشاطات اخرى في القرى المهجرة المتبقية. وقال المحامي واكيم واكيم الناطق بلسان اللجنة القطرية للدفاع عن حقوق المهجرين داخل الخط الاخضر (علينا ان نطلع الاجيال الصغيرة والشابة على اهمية معرفة يوم النكبة للشعب الفلسطيني. وفي باريس اطلق الفلسطينيون امس حملة من اجل حق ملايين اللاجئين الفلسطينيين بالعودة الى وطنهم في المكان نفسه حيث ستحتفل اسرائيل اليوم بالذكرى الخمسين لانشاء الدولة العبرية. وفي حدائق تروكاديرو قبالة برج ايفل سيحضر السياسيون الفرنسيون يسارا ويمينا حفلة ساهرة تنظمها سفارة اسرائيل في العاصمة الفرنسية. وقد دعي نحو الفي شخصية كبيرة في طليعتهم الرئيس جاك شيراك واعضاء الحكومة الفرنسية لحضور الحفل الذي (لن يضاهيه اي حفل في العالم باستثناء احتفالات القدس) على حد قول المنظمين. ــ الوكالات

تعليقات

تعليقات