سخر من الحديث عن هيمنة إسرائيلية في المنطقة.. موسى: واشنطن تقف وراء مبادرتها بقوة

أكد عمرو موسى وزير الخارجية المصري ان الولايات المتحدة الامريكية تقف بقوة وراء مبادرتها ــ غير المعلنة ــ لتنفيذ المرحلة الثانية من اعادة الانتشار الاسرائيلي في الضفة الغربية. وقال ان واشنطن تبذل جهودا ستتضح نتائجها خلال أيام . وحدد الوزير المصري موقف القاهرة من مؤتمر لندن مشيرا الى أنه بغض النظر عن جدواه او عدم جدواه ينبغي منح عملية السلام هذه الفرصة. ونفى موسى في تصريحات ادلى بها امس في القاهرة ما تردد في وساطة سورية بين مصر وايران مؤكدا تحسن العلاقات التي لا تحتاج الى وساطة على حد قوله. من جانب آخر سخر موسى من فكرة وجود هيمنة اسرائيلية مزعومة على المنطقة نافيا ان تكون هناك تهديدات مصرية لهذه الهيمنة المدعاة. واعرب موسى عن تفاؤل مشوب بالحذر ازاء الجهود الامريكية لاخراج عملية السلام من مأزقها. وقال وزير الخارجية المصري أن الولايات المتحدة تبذل حاليا من الجهود مايمكن أن يؤدي الى قبول كل الأطراف وبالذات اسرائيل لمبادرتها الأخيرة الخاصة بدفع عملية السلام. واضاف أن نتيجة هذه الجهود ستتضح خلال أيام على ضوء نتائج الاجتماعات التى ستعقد بين الرئيس مبارك ورئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو الذي يزور مصر غدا بالاضافة الى نتائج اجتماعات روس خلال جولته الحالية فى المنطقة خاصة لقاءاته مع رئيس الوزراء الاسرائيلى وكذلك ما ستسفر عنه اجتماعات لندن في الرابع من مايو المقبل. وأكد موسى أنه من المهم أن نرى الولايات المتحدة تقف وراء مبادرتها بقوة وتعلن هذا الموقف. مشيرا الى أن هذا الموقف هو المنتظر حدوثه خلال اجتماعات لندن وان يحدث تقدم ويتم اتفاق فعلا على انسحاب اسرائيلي من المنطقة بالاضافة الى الاتفاق على اعادة الانتشار للمرحلة الثالثة من الانسحاب الاسرائيلى فضلا عن بقية ماهو موجود فى المبادرة الأمريكية. ووصف موسى الموافقة على ما جاء بالمبادرة الامريكية بانه يمثل اعادة لمصداقية عملية السلام. وقال انه فى غيبة مثل هذه الخطوات فان الأمر يتطلب اعادة بحث الموقف برمته. وردا على سؤال حول جدوى اجتماعات لندن القادمة والشكوك المثارة حول نتائجها قال عمرو موسى (بصرف النظر عن الجدوى أو عدم الجدوى فان علينا أن نعطى عملية السلام هذه الفرصة لعلها تصل الى بر الامان. وقال للأسف ان هناك شكا كبيرا لدى الكثيرين فى امكانية اقالة عملية السلام من عثرتها. وأكد ان الأمل مازال موجودا فى أن تصل الجهود المبذوله حاليا الى نتيجة بما يؤدي الى تنفيذ المبادرة الامريكية. من ناحية اخرى وردا على سؤال بشأن ما تردد أخيرا حول وجود وساطة سورية لتحسين العلاقات المصرية الايرانية قال موسى ان الموقف مع ايران لا يحتاج الى وساطة.. وقد شرحنا الموقف المصرى حيال هذه المسألة أكثر من مرة ولا تردد فيه. وأكد أن مصر تريد أن تقيم علاقة مطمئنة بين البلدين وهو ما نتحدث بشأنه مع الايرانيين. وأشار الى أنه لا علاقة مباشرة بين زيارة نائب الرئيس السوري عبدالحليم خدام ووزير الخارجية السوري الى ايران ولقاء مبارك والاسد فى اللاذقية. وردا على سؤال حول المزاعم الاسرائيلية بأن القوة العسكرية المصرية تهدد الهيمنة الاسرائيلية على الشرق الاوسط.. قال موسى (الهيمنة الاسرائيلية على الشرق الاوسط مسألة لا أعتقد انها حقيقية أو ممكن أن تكون حقيقية. ــ أ.ش.أ القاهرة ـ محمد الرماح

تعليقات

تعليقات