أحد شهود مذبحة خانيونس يروي وقائع المأساة: القوات الاسرائيلية قتلت ألفي مدني وعسكري

منذ تلك الايام الرهيبة من عام 1956م التي ذبح الجيش الاسرائيلي سكان خانيونس بطريقة مدبرة ومبرمجة, لا تلبس النساء في منطقة خانيونس كلها الا الاسود حداداً وحزناً على مئات الاشخاص. ففي يوم 3 نوفمبر 1956م دخلت قوات الجيش الاسرائيلي الى خانيونس بعد معارك ضارية وبعد سقوط جميع انحاء قطاع غزة وكانت خانيونس آخر جزء استسلم من القطاع . ونفذ اليهود في ذلك اليوم مجزرة بشعة راح ضحيتها أكثر من 500 مواطن غدرا وكان مجموع القتلى من المدنيين والعسكريين الفلسطينيين والمصريين ما يقارب من 2000 شخص لكن لا توجد احصائيات رسمية تؤكد ذلك, ان الشهداء من سكان مدينة خانيونس لوحدها فقط قتل منهم ما بين 500 ــ 600 شخص فيما يمكن ان تعتبر اكبر مذبحة حدثت على الاراضي الفلسطينية سواء لفظاعتها او حجم الشهداء فيها. وتعتبر مدينة خانيونس من المدن الفلسطينية القديمة حيث بنيت على انقاض مدينة قديمة تعرف باسم جنسيس Jensus ويحدها من الناحية الغربية كثبان رملية تقلصت حالياً بسبب الزراعة ويحدها من الناحية الجنوبية مدينة رفح ويحدها من الشرق قرى خانيونس الشرقية بني سهيلا وعبسان ومنطقة الفخارى ويحدها من الغرب البحر الابيض المتوسط ومن الشمال منطقة دير البلح ويسكن خانيونس عائلات متنوعة الجذور جاءت اليها من مناطق مختلفة كالجزيرة العربية (عائلات العبادلة والجبور وشعث وشراب) وحلب (الآغا) والعراق (الأسطل) وعندما حدثت نكبة 1948م قدم اللاجئون الى خانيونس من المناطق الغربية من غزة الى يافا واسدود والمجدل والقرى المحيطة لكن اكثر اللاجئين نسبة هم من سكان يافا. وبلغ عدد سكان خانيونس في عام 1922 نحو 3890 نسمة وأصبح عدد اللاجئين عام 1979, ضعف عدد السكان الاصليين (60 الف مواطن /30 الف مواطن). ــ (البيان) التقت احد الشهود الناجين من المذبحة لتجري معه حواراً حول كل تفاصيل العملية الرهيبة, انه الدكتور احسان خليل الآغا الذي كان وقتها يبلغ من العمر 13 عاماً, التقيناه في مدينة غزة وسجلنا معه الآتي: قال د. احسان خليل الآغا ان مذبحة خانيونس رغم هولها تعتبر غائبة عن التاريخ من ناحية وفريدة في نوعها من ناحية اخرى. ــ فهي غائبة لأنها لم تذكر في كل كتب التاريخ الفلسطينية التي تناولت المذابح رغم ان مذابح اخرى نفذت في فلسطين وكان عدد الشهداء فيها لا يتعدى 7ــ9 اشخاص قد ورد ذكرها. ايضاً لم تذكرها الموسوعة الفلسطينية كما لم تذكرها مناهج التعليم العربية قاطبة ويتابع قد يكون الاهمال من ابناء خانيونس أنفسهم لان المؤرخين والكتاب يأخذون ما هو مكتوب ويبدو انه لم يكتب احد عن خانيونس فلما جاء الكتاب لم يجدوا شيئا مكتوبا. ان المجزرة كانت مهملة حتى فلسطينياً ولم تكن تذكر كحدث تاريخي حتى العام الماضي 1979م. لقد قتل في مذبحة خانيونس لوحدها ما بين 700 ــ 2000 شهيد ما بين شاب ورجل وطفل من نفس خانيونس او من غيرها كأن يكونوا مصريين او فلسطينيين من سكان غزة او رفح او المخيمات الوسطى وهؤلاء كان وجودهم بسبب موقع ثابت للجيش الفلسطيني ووجود جماعة فدائية من مجموعات مصطفى حافظ وهناك سبب آخر لهذا التواجد ان خانيونس كانت نقطة تجمع لكل المسافرين الى مصر من قطاع غزة. ــ ويقول الآغا انها مذبحة فريدة وذلك لعدة اسباب أولها انها حدثت في وضح النهار واستمرت اربعة أيام حيث بدأت عند الحدود الشرقية للمدينة ومنطقة خزاعة ثم امتدت الى الحدود الغربية وشاطىء البحر المتوسط. ــ وكانت قرى بني سهيلا وخزاعة وعبسان جريمة اليوم الاول صباحاً وفي الظهر كانت المجزرة تحط في وسط خانيونس وكان القتل في منطقة القلعة وعند نادي الخدمات وعند المنطقة الفاصلة بين المعسكر والبلد وفي منطقة القرارة وامتدت الى مخيم خانيونس حيث نفذت فيه مذبحتان. والحقيقة انه حتى اليوم الأخير لوجود القوات العسكرية الصهيونية في المدينة 7 مارس 1957م حدث قتل للمواطنين الفلسطينيين. ــ السبب الثاني لاعتبارها فريدة من نوعها ان الجيش النظامي الصهيوني هو الذي نفذ القتل وليس عصابات الهاجانا وشتيرن والارجون وغيرها كما كان يحدث في مناطق اخرى من فلسطين وكما حدث في عام 1948. وتابع يقول: الجيش نفذ الارهاب الحكومي اذ لا يمكن للجنود ان يقتلوا نحو 2000 شخص بدون تخطيط. ثالثا: ان المذبحة شملت فلسطينيين لاجئين من 71 قرية فلسطينية حيث كانوا من مهاجري العام 48 من فلسطين ظانين انهم ناجون من مذابح 1948 وكانت الاخيرة تنفذ ضد أهالي البلد أو القرية الواحدة ومن هنا كانت الظروف والجريمة في خانيونس تختلف. وحول اسباب المذبحة قال الآغا مدينة خانيونس قاومت الاحتلال الصهيوني الذي تمكن بعد مقاومة من احتلال غزة ثم رفح وبقيت خانيونس في الوسط وهي الملاذ الاخير لكل المقاتلين بحيث بدأ التهديد بانزال العقوبات على البلد. ويضيف: يقال كانت هناك مقاومة للمحتلين في اول خانيونس وانه تم قتل عدد من الدروز واليهود وعلى الاثر قرر الصهاينة الانتقام ويضيف البعض يعتقد ان المجزرة كانت وسيلة تماثل مجزرة دير ياسين لدفع الفلسطينيين ولاسيما اللاجئين للهجرة والنزوح عن البلاد. اما الطريقة التي نفذت بها المذابح يقول الآغا لم تكن باستعمال السلاح الابيض على الاطلاق انما كانت باطلاق الرصاص مباشرة على اجسام الرجال والاطفال والشيوخ. ويضيف كان الجيش يجمع السكان ممن تتراوح اعمارهم بين 16 ــ 55 عاما في مكان عام كساحة أو سوق ثم يطلق النار عليهم بصورة فظيعة وكان الجيش يدخل البيوت ويطلق النار على الرجال والاطفال, ويتعمدون ان يشاهد الاب أو القريب قريبه وهو يقتل بالرصاص دون انذار أو مقدمات, وكان هناك قصف من الطائرات ومدافع الهاون فالقتل كان متنوعا وان قذيفة سقطت على ملجأ فقتلت نحو 23 شخصا من عائلة واحدة هم آل النجار. ويقول الآغا التخطيط للمذبحة واضح ويتبدى من عملية المسح منطقة منطقة في تتابع زمني وجغرافي, ايضا التركيز على سن معينة للشباب ليس دليل عشوائية الجريمة. ويضيف صحيح هناك اطفال وشيوخ قتلوا (وهم قليل) نتيجة استفزازهم لليهود أو قصف الطائرات لكن الغالبية العظمى للقتلى هم من فئة الشباب الذين تتراوح اعمارهم بين 21 ــ 30 سنة (118 شهيدا) . وهناك امر اخر يؤكد عدم العشوائية والتخطيط والتدبير لارتكاب المجزرة انه لم تهدم البيوت حيث لم يكن المقصود ابنية بل المقصود الناس وليس العمران ويضيف قد تكون سقطت بعض القنابل من طائرات كما في حادثة آل النجار ولكنها قليلة والتركيز كان على قتل الاشخاص. ويتابع الآغا مذبحة خانيونس كانت مجموعة من المذابح لا مذبحة واحدة كما يلي: * مذبحة نادي الخدمات (آل صادق وآل البطه) . * مذبحة حائط صوالي (عائلة صوالي وفارس والجخلب) . * مذبحة حائط الشيخ كمال الآغا (آل الآغا ــ وزعرب والنخالة) . * مذبح حائط المسلخ (المعسكر ــ وابناء يافا) . * مذبحة ملجأ الموت (آل النجار ــ وعابدين) . * مذبحة تل زيدان (ابناء الجوره واسدود) . * مذبحة الحاووز (أبناء يافا وعبدس وشراب) . اي ان المذبحة جرت لتشمل منطقة واسعة من خط الهدنة شرقا حتى شاطىء البحر غربا (12 كم) ومن القرارة شمالا إلى قيزان النجار جنوبا (3كم) اي حوالي 10% من مساحة قطاع غزة. وقد تنوعت البيئات في الجريمة فشملت المدينة والضواحي, الفخارى وقاع القرين والقرارة والشيخ عمري وقرى بني سهيلا وعبسان وخزاعة والمعسكر بتقسيماته المختلفة وتوزيعاته السكانية. ويتابع الآغا ان مذبحة خانيونس اكبر مذبحة حدثت على يد اليهود في فلسطين حيث ان عدد شهدائها اكبر من كل شهداء فلسطين على ارضها في تسع مذابح ذكرتها الموسوعة الفلسطينية والعدد اكبر من ضعف عدد مذبحة دير ياسين وعشرة اضعاف مذبحة كفرقاسم. كيف تمت المذبحة؟ قال الآغا كان جنود الصهاينة يمارسون القتل الجماعي دون تمييز وبطريقة اعتباطية وكان يشمل كل الفئات نساء وشيوخا واطفالا وشبابا. ويضيف هذا ماحدث في 3/11/56 في مذبحتي مركز التموين شرقي خانيونس وفي ملجأ الموت بحارة آل النجار. ومارس الجنود الصهاينة القتل الجماعي المحدود وذلك بقتل عدد من الموجودين في منزل او خلافه كما حدث مع اسرة محمد عبدالهادي الشافعي حيث اصيب كل افراد الاسرة بين قتيل وجريح. ــ وكان الجنود الصهاينة يمارسون أيضا القتل الفردي وهو القتل الموجه ضد فرد معين بمعرفة او دون معرفة لشخصيته وهو ما كان يحدث في شوارع المنطقة الشرقية في سهيلا وعبسان وخزاعة وفي الشارع العام وسط البلد وكان يتم داخل البيوت عندما كان لا يوجد في البيت سوى رجل واحد وكان هذا النوع من القتل ينفذ كثيرا وغالبا ما يوجه ضد الرجال ولا سيما الشباب منهم. اما عن القتل داخل البيوت فيوضح الدكتور الآغا انه كان ينفذ بقتل الشباب ان تعددوا أو رب الاسرة اذا تفرد بالوجود في المنزل وكانت هذه الجرائم تتم امام اعين النساء والاطفال الصغار. ــ اما القتل خارج البيوت فيتم بالتخلص من الشخص اما لوجوده اصلا خارج البيت واما لان اليهود اخرجوه من بيته وقادوه الى الخارج لقتله امام الناس وهو قد يكون فردا او جماعة. ــ وحصل ان نفذ الصهاينة القتل داخل البيت ولكن في مكان متسع منه: حديقة او صحن الدار, كما فعلوا بأبناء عائلة الآغا وابناء العالي وابناء الخطيب وكانوا يطلقون النار على كل من يحاول من افراد الاسرة التدخل لعدم قتل الشباب ففي دار العالي قتلت والدة رمضان الخطيب وجرحت ام فؤاد العالي وزوجة نظمي العالي وابنته الطفلة. ــ واتبع الصهاينة اسلوب القتل التجميعي والموضعي ففي التجميعي يقول الآغا كان يتم جمع الشباب وحدهم من البيوت في منطقة معينة وبعد اخراجهم من بيوتهم تتم قيادتهم الى اماكن واسعة مكشوفة في مواقع بارزة وتنظيمهم في طابور ووجوههم الى الحائط وإطلاق النار عليهم دفعة واحدة أو بالدور, ومن أمثلة هذا النوع ما تم في مذبحة القلعة والمسلخ وحائط الشيخ حافظ البطه وحائط دار الصوالي (واصبحت خانيونس بلدة حيطان المبكى) حيث ان الاهل يبكون قتلاهم على الحيطان. ــ ويتذكر الآغا بكل قدراته احداث المجزرة ويقول: من الذكريات المؤلمة التي لا تنسى ما رأيته بعد ايام من المذبحة في القلعة في طريقي الى بيت جدي بالقلعة وكانت الشوارع خالية تعكس جو الحزن الذي يلف المدينة وحين اقتربت من سور القلعة وجدت بقعا مستطيلة من الدماء اختلطت بطبقة خفيفة من الرمال أكسبتها لونا مميزا, والأفظع من هذا انني رأيت شيئا عجيبا على جدار القلعة لم اشهده من قبل ولا القلعة ذاتها انه جزء من مخ بشري وفتات من عظم جمجمة وشيء من الدماء. رأيت ذلك على جدار القلعة ثم أصبحت أراه باستمرار في احلامي ومنامي وكوابيسي الليلة المزعجة. ــ اما كيف تم القتل الموضعي فكان الصهاينة يجمعون الناس خاصة من اللاجئين في منازل متقاربة ورصهم في طابور منظم متجاورين ووجوههم الى الحائط واطلاق النار عليهم وقتلهم. حدث هذا في مذبحة الحاووز الغربي. واتبع الجيش الاسرائيلي اساليب اخرى للقتل كالقتل بالقنص او من الجو بأن يتم إطلاق النار على المواطنين بأي وقت من الليل او النهار أو من قريب او من بعيد, وأما القتل من الجو فكان باطلاق الرصاص والقذائف على السكان من الجو حيث كانت الطائرات تحلق على ارتفاع منخفض حيث تهبط في أماكن تجمع الناس فتطلق عليهم النار وحدث ذلك قرب حارة زعرب في المنطقة المجاورة وفي منطقة المقبرة الجديدة وكان من الشهداء هنا مريم مصلح خلف الله. وكانت الطائرات تقذف مواد متفجرة على البيوت كما حدث في ملجأ الموت في حارة آل النجار وراح ضحيتها 23 من الرجال والنساء والشيوخ والاطفال. واستخدم الصهاينة اساليب المطاردة والتخفي في تنفيذ عمليات القتل للفلسطينيين ويوضح الآغا ذلك بقوله كانت تتم المطاردة بملاحقة بعض الافراد ولاسيما في منطقة الحدود ومطاردتهم الى ان يدخلوا حقل او منطقة الالغام المعروفة لليهود وغير المعروفة للعرب فتنفجر فيهم وتقتلهم, وقتل بهذه الطريقة اربعة من عائلة العمور واخرون من عائلة اصليح. اما القتل الخفي فكان بنقل الشباب الى خارج خانيونس وقتلهم وكان الناس يعثرون علىهم مقتولين دون امكانية لتحديد الزمان او المكان في امكان متفرقة من القطاع, والقتل المعجل يكون باطلاق النار على الجرحى مرة اخرى كما حدث مع عائلة الصادق ومع علم الدين العلمي. والقتل المؤجل يكون بمنع الجرحى من الذهاب الى المستشفى الوحيد وذلك لفترات طويلة تؤدي بهم الى الوفاة كما حدث مع عائلة المزين وطفل من عائلة ابو زيد, وكانت قوات الصهاينة فوق كل ذلك تنفذ اعتداءات وغارات على مواقع فلسطينية كما حدث في مركز بوليس فلسطين في خانيونس يوم 31/8/1956 وكانت الحصيلة قتل 55 شرطيا محليا وشرطي احتياطي. وهذه ارقام احصائية حول مذبحة خانيونس موقعة رسميا: عدد الشهداء من العائلات في خانيونس عائلة النجار (24 شهيدا) عائلة ابو دقة (13 شهيدا) عائلة فياض (14 شهيدا) عائلة قديح (17 شهيدا) عائلة بربخ (11 شهيدا) . وعدد الشهداء من اسرة واحدة (11) من اسرة حويطي و (ثلاثة ) من اسرة ابو الروس وعدد الاسر التي فقدت ثلاثة شهداء فأكثر في خانيونس بلغ 36 اسرة وعدد العائلات التي فقدت اولادها 47 عائلة. وتقسيم شهداء المذبحة حسب الاعمار كمايلي: من سن ثلاث سنوات حتى 10 سنوات عدد (10) شهداء. من سن 11 حتى 20 سنة عدد (76) شهيدا. من سن 21 حتى 30 سنة عدد (118) شهيدا. من سن 31 حتى 40 سنة عدد (47) شهيدا من سن 41 حتى 50 سنة عدد (33) شهيدا. من 51 حتى 70 سنة عدد (22) شهيدا من 71 حتى 80 سنة شهيد واحد فقط. وتقسيم الشهداء حسب فئات العمل كمايلي: عمال واصحاب حرف 87 شهيدا اي بنسبة 29%, مزارعون 53 شهيدا, طلاب 50 شهيدا, ربات بيوت وعاطلون 50 شهيدا, شرطي وجندي 28 شهيدا, تجار 19 شهيدا, موظفون 13 شهيدا. ويقول الدكتور الآغا ان المجزرة طالت اكثر من السكان المهاجرين من يافا وهذا يرجع الى ان نسبة هؤلاء اكثر من اي مهاجرين من المدن والقرى الفلسطينية وسبب اخر هو قرب موقع سكناهم وسهولة تناولهم او الوصول اليهم. وفي نهاية هذا الشرح التفصيلي المؤلم اوصى الدكتور الآغا بمايلي: اولا: ضرورة ان تتولى مؤسسة ما مسؤولية الاهتمام بالتاريخ المحكي لبلدان فلسطين والشهداء من كل بلدة لاسيما تلك البلدان التي تهدمت ومسحت. ثانيا اصدار موسوعة خاصة لشهداء فلسطين. ثالثا اقامة حائط رخامي في مكان مميز في مدينة خانيونس يكتب عليه اسماء الشهداء جميعا. تعريف بالشاهد الدكتور احسان خليل الآغا ــ ولد في يافا عام 1943 وهاجر الى خانيونس في 1948 وتلقى تعليمه العام فيها. ـ التحق بمعهد المعلمين بالقاهرة وحصل على بكالوريوس التربية سنة 65 ونال الدكتوراه في فلسفة التربية وعلم النفس من جامعة كنساس الامريكية سنة 84 وعمل عميدا لكلية التربية بالجامعة الاسلامية بغزة منذ سنة 1985 وهو عضو هيئة المحررين لثلاث مجلات في الاراضي الفلسطينية له ثمانية كتب في مجالات التربية اضافة الى العديد من الابحاث المنشورة. غزة ـ ماهر ابراهيم

تعليقات

تعليقات