تجمع المعارضة السودانية يطالب رؤساء الايجاد وحركة قرنق بتعليق المفاوضات

اقترح اجتماع تشاوري عقدته قيادات تجمع المعارضة السودانية في القاهرة بدعوة من رئيس الوزراء السابق الصادق المهدي حضره عدد من اعضاء هيئة القيادة وأعضاء المكتب التنفيذي وممثلون عن اتحاد النقابات دعوة الحركة الشعبية لتحرير السودان الى المطالبة بتعليق جولة مفاوضات الايجاد المرتقبة والمقرر عقدها في نيروبي آخر هذا الشهر وذلك احتجاجا على مذبحة معسكر العيلفون. ورأى الاجتماع ان حادث العيلفون في سياقه الحقيقي يمثل الحلقة العليا في سياسة متواصلة ومتصلة مارسها النظام ضد الشعب السوداني ممثلا في ابنائه الطلاب وان النظام قد حاول تغطية الأمر الذي لا يمكن تغطيته وانه قد كذب على الناس بتصويره الحادث المأساوي كحادث غرق تعرض له بعض مجندي الخدمة الالزامية... لكن الحقيقة التي يشهد بها كل الناس في الخرطوم مواطنون وأجانب فقوات أمن النظام اطلقت النار على المجندين الفارين ولاحقتهم حتى النيل, وقتلتهم رميا بالرصاص ويطالب التجمع بتحقيق دولي للوصول الى الحقيقة الفاجعة ويطالب بمحاكمة قادة النظام كمجرمي حرب. كذلك قرر الاجتماع ان يبعث التجمع برسائل الى رؤساء قمة دول الايجاد يشرح فيها الاسباب التي تدعوه للمطالبة بتعليق المفاوضات وحثهم للعمل مع المجتمع الدولي للتحقيق العدلي مع المسؤولين وارغام النظام السوداني على الاعتراف الصريح بكارثة العيلفون وتأجيل اي لقاء مع النظام في ظل الايجاد حتى تتجلى الحقائق حول حادثة معسكر العيلفون. وكان فاروق أبوعيسى الامين العام لاتحاد المحامين العرب عاد الى القاهرة من جنيف بعد ان شارك في الاجتماع الرابع والخمسين للجنة الأمم المتحدة لحقوق الانسان التي استمعت يوم الثلاثاء الماضي الى تقارير حول أوضاع حقوق الانسان في السودان ومن بينها تقارير قدمها ممثلو التجمع حول حادث العيلفون... ومن سير مناقشات اللجنة العامة حول تقرير المفوض الخاص لحقوق الانسان في السودان (كاسبر بيرو) يبدو ان الجمعية العامة ستصدر قرارا جديدا بادانة حكومة السودان بانتهاك حقوق الانسان اضافة الى قرارات سابقة كذلك ستطلب من حكومة السودان تقديم اجراء تحقيق مستقل حول حادث العيلفون ورفع تقرير للأمم المتحدة. القاهرة ـ عبدالله عبيد

تعليقات

تعليقات